الجمعه ٢٩ - ٨ - ٢٠٢٥
 
التاريخ: شباط ١١, ٢٠١١
المصدر : جريدة الراي الكويتية
سوريا
البيانوني: التغيير في سورية آتٍ ولابد منه وأمام الأسد فرصة لأن يبادر بخطوات إصلاحية
«لا يحق للمراقب العام تغيير اسم الإخوان مقابل السماح لهم بالعمل»

لندن، دمشق - يو بي أي، ا ف ب - لم يستبعد المراقب العام السابق لجماعة «الأخوان المسلمين» في سورية المحظورة، أن تستأنف الجماعة نشاطاتها المعارضة، بعدما كان قرر وقفها قبل أكثر من عامين، وشدد على أن المراقب العام الجديد لا يحق له تغيير اسم الجماعة مقابل السماح لها بالعمل في سورية.


وقال «إن الجماعة حسب علمي، تتجه إلى إلغاء قرار تعليق أنشطتها المعارضة نتيجة عدم تجاوب السلطة مع هذه المبادرة التي مضى عليها أكثر من سنتين، وإلى أن يصدر القرار في شكل نهائي سنسمع بعض التناقضات أو الاضطراب في خطاب الجماعة».


وكان «اخوان» سورية قرروا في العام 2009 وقف نشاطهم المعارض «تثميناً لدور سورية خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة».
واضاف البيانوني: «استئناف النشاطات المعارضة لا يحتاج إلى عقد اجتماع لمجلس شورى الجماعة لاقراره ومثل هذه القرارات والسياسات اليومية تتخذها قيادة الجماعة، وقرار التجميد اتخذته القيادة السابقة وبامكان القيادة الحالية للجماعة أن تلغيه وتتراجع عنه وحسب علمي لا يحتاج إلى قرار مجلس الشورى، لكن إذا كان المراقب العام الحالي (رياض الشقفة) له رأي آخر، فإن بامكانه عرضه على مجلس شورى الجماعة».


ونفى البيانوني علمه بأن توجه «الأخوان» لاستئناف أنشطتهم المعارضة يأتي استجابة لمطالب جهات عربية على علاقة بتطورات الساحة اللبنانية.
وعن موقفه من تصريحات خلفه بأن الجماعة «ستتخلى عن اسمها وعن المعارضة السياسية في حال سُمح لها العمل في سورية بعد عودة قادتها من المنفى»، قال: «أنا لا اتفق معه في هذا الموقف وأرى أن هذا التصريح لم يأت في سياقه المناسب للاعلان عن التخلي عن اسم الجماعة وعن العمل السياسي من دون أن يكون هناك أي حوار حقيقي بيننا وبين السلطة ومن دون أي مقابل».
وشغل البيانوني منصب المراقب العام لثلاث دورات متتالية من العام 1996 إلى 2010.


وقال إن عودته إلى الوطن «مرهونة بحل المشكلة العامة في سورية، لأن المضايقات لا تزال مستمرة ولا تقتصر على الأخوان وتشمل كل الفئات السياسية، اضافة إلى وجود القانون 49 الذي يحكم علينا بالإعدام، والأمل بالعودة كبير ولكن حتى الآن لا توجد مؤشرات أو بوادر من قبل السلطة نحو انفراج حقيقي داخل البلد».
واعتبر أن الأحداث في تونس ومصر «مؤشر الى أن رياح التغيير هبت على المنطقة». وقال: «ليس هناك دولة غير ديموقراطية تغيّب الحريات في منأى عن هذه التغييرات، بسبب وجود قاسم مشترك بينها مثل غياب الحريات وأساليب البطش والقمع وموضوع تزاوج السلطة مع الثروة».
وحذّر من «أن التغيير في سورية قادم ولا بد منه، إذا لم تبادر السلطة إلى القيام باصلاحات حقيقية وانفراج ملموس».
وفي موقف لافت، قال «إن الرئيس بشار الأسد يستطيع أن يقوم بهذا التغيير وبأقل قدر من الأضرار إذا بادر فعلاً إلى اصلاحات فورية ولو كانت متدرجة تعيد للناس حريتهم وكرامتهم وتجعلهم يحسون إن هناك تغييراً حقيقياً».


من ناحية أخرى، اعلنت منظمات حقوقية، ان السلطات السورية اعتقلت في الرابع من فبراير الروائي عبد الناصر العايد بعد توقيفه لساعات في اليوم السابق، داعية الى الافراج عنه فورا او محاكمته «اذا ما توافر مسوغ قانوني لذلك».
واشارت في بيان، الى ان العايد وهو من مواليد 1975، حائز على جائزة وزارة الثقافة للكتاب الشباب (حنا مينا) لعام 2004 وعلى جائزة دمشق عاصمة للثقافة العربية للكتابة الجديدة عن روايته قصر الطين في 2008.



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
تقرير لوزارة الخارجية الأميركية يؤكد حصول «تغييرات طائفية وعرقية» في سوريا
انقسام طلابي بعد قرار جامعة إدلب منع «اختلاط الجنسين»
نصف مليون قتيل خلال أكثر من 10 سنوات في الحرب السورية
واشنطن تسعى مع موسكو لتفاهم جديد شرق الفرات
دمشق تنفي صدور رخصة جديدة للهاتف الجوال
مقالات ذات صلة
سوريا ما بعد الانتخابات - فايز سارة
آل الأسد: صراع الإخوة - فايز سارة
نعوات على الجدران العربية - حسام عيتاني
الوطنية السورية في ذكرى الجلاء! - اكرم البني
الثورة السورية وسؤال الهزيمة! - اكرم البني
حقوق النشر ٢٠٢٥ . جميع الحقوق محفوظة