السبت ٢ - ٥ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: نيسان ٢٣, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
مصر
مصر: تظاهرات في قنا ضد المحافظ القبطي
استجواب مبارك في صفقة الغاز

قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود تجديد حبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد معاودة التحقيق معه في المستشفى بمنتجع شرم الشيخ.
 وأوضح الناطق الرسمي باسم النيابة المستشار عادل السعيد أن مدة الحبس الجديدة لمبارك ستبدأ من نهاية المدة السابقة الخميس المقبل. وقال إن بعض أعضاء النيابة العامة انتقلوا إلى شرم الشيخ لاستكمال استجوابه في المستشفى في حضور وكيله، و"تناول التحقيق مواجهته بما توافر خلال المرحلة الماضية من أدلة بشأن وقائع الاعتداء على المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى خلال تظاهرات ثورة 25 يناير السلمية"، وكذلك "بما شاب إجراءات التفاوض مع وزير البنية التحتية الإسرائيلي والتعاقد على تصدير الغاز إلى دولة إسرائيل بسعر متدن يقل عن الأسعار العالمية مما ترتب عليه الإضرار بمصلحة البلاد".


كما أمر النائب العام بإحضار رجل الأعمال حسين سالم لعلاقته بالاتفاق الذي قدرت النيابة العامة أنه أفقد مصر أكثر من 714 مليون دولار.
وأوردت صحيفة "الوفد" ان "مبارك يبكي ويعاني اختناقاً وشعوراً بالملل" نتيجة إصابته باكتئاب شديد. ولم تستبعد مجلة "نيوزويك" الأميركية أن يقوده الاكتئاب إلى الانتحار. وهي نشرت تحقيقاً بعنوان "مطاردة ملايين مبارك" جاء فيه أن أمواله قد تكون في مقر إقامته السابق في فندق زجاجي هرمي الشكل في شرم الشيخ. وكان يقيم غير بعيد منه بكر، الأخ غير الشقيق لزعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن. ونقلت عن ديبلوماسي أوروبي أن أسرة مبارك جنت أرباحاً كثيرة من ازدهار شرم الشيخ. وأشارت إلى أن المحققين يستجوبون رجال أعمال كبارا لصلتهم بالرئيس السابق. وعن حسين سالم قالت إنه عميل للاستخبارات وتاجر سلاح سابق توقف مطلع الثمانينات من القرن الماضي عن هذا العمل، ويُعتقد أنه الصديق المقرب لمبارك منذ نصف قرن، وهو ملقب "عراب شرم الشيخ" لاستثماراته الكبيرة فيه. وقد فر إلى دبي ومنها إلى سويسرا، قبل أيام من تنحي مبارك.


قنا
على صعيد آخر، خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين الى شوارع قنا في جنوب مصر وقطعوا خطوط السكك الحديد للمطالبة بإقالة المحافظ القبطي عماد ميخائيل.
وعلى رغم تباين دوافع المحتجين، فإن مشاركة الاسلاميين المتشددين في هذه التظاهرة أثارت مخاوف من مواجهات طائفية في المحافظة التي شهدت في السابق توتراً، وخصوصا الهجوم على الأقباط في مدينة نجع حمادي بعد خروجهم من قداس عيد الميلاد في السادس من كانون الثاني 2010.
وقال الأسقف كيريللوس إن "الاحتجاجات طائفية ويقودها سلفيون وأعضاء من الاخوان المسلمين، وهم يهتفون: لن نرحل قبل ان يرحل المسيحيون".
ولم يتمكن وزير الداخلية منصور العيسوي، الذي زار مدينة قنا الاحد، من حل الأزمة. وبث التلفزيون المصري ان رئيس الوزراء عصام شرف سيزور المنطقة بعد أيام.
(أ ش أ، و ص ف، رويترز، "نيوزويك")



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
منظمة حقوقية مصرية تنتقد مشروع قانون لفصل الموظفين
مصر: النيابة العامة تحسم مصير «قضية فيرمونت»
تباينات «الإخوان» تتزايد مع قرب زيارة وفد تركي لمصر
الأمن المصري يرفض «ادعاءات» بشأن الاعتداء على مسجونين
السيسي يوجه بدعم المرأة وتسريع «منع زواج الأطفال»
مقالات ذات صلة
البرلمان المصري يناقش اليوم لائحة «الشيوخ» تمهيداً لإقرارها
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة