نفى الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو
زهري وجود خطط لاستهداف الجيش المصري، نافية ما أوردته وسائل إعلام مصرية عن فضح اتصالات في هذا الصدد
مع عصام العريان، القيادي البارز في جماعة "الإخوان المسلمين"، بينما استمرت العملية العسكرية الكبرى في
سيناء بمشاركة قوات برية. وقال أبو زهري إن "ما ورد من فبركات على موقع
"فيتو" الإخباري المصري، أكاذيب لا أساس لها من الصحة"، في إشارة إلى حديث الصحيفة الالكترونية عن
تسجيلات بين "حماس" والعريان لـ"تدمير الجيش المصري". وتحدى الصحيفة أن تنشر هذه التسجيلات،
فردت بأن التسجيلات الكاملة لنصوص المكالمات صارت الآن في حوزة جهاز "سيادي"
رفيع. شفيق والسيسي وفي
موقف استرعى الانتباه، صرح المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، وهو رئيس الوزراء الأخير في عهد الرئيس
السابق حسني مبارك، بأنه يؤيد ترشيح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للرئاسة في انتخابات
يتوقع ان تجرى السنة المقبلة.
وفي مقابلة مع قناة "دريم 2" الفضائية المصرية
الخاصة، قال شفيق إنه سيخوض الانتخابات الرئاسية إذا شعر أنه يتمتع بتأييد واسع، لكنه لن يشارك فيها اذا
دخل السيسي السباق.
ويكشف هذا التصريح أحد أسباب عدم وجود مرشح معلن حتى قبل
أشهر من الانتخابات الرئاسية لأن السياسيين ينتظرون ليروا ما اذا كان السيسي سيخوضها قبل كشف
نياتهم.
وبرئاسته لجنة الخمسين المكلفة تعديل الدستور المصري، خرج الأمين
العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى من السباق، فهو لا يعتزم الترشح، كما نقلت عنه صحيفة
"الشروق" المستقلة. وقال: "يتبادر الى الذهن المصري مباشرة ان المطلب رئيس عسكري وقد يكون هناك مدني
يفهم ذلك ويقدر عليه. والفريق السيسي في لحظتنا أكثر الناس شعبية في مصر، وإذا ترشح فسيفوز باكتساح،
وذلك طبقا للوضع الحالي واللحظة الراهنة". وكان حمدين صباحي الذي حل في المرتبة الثالثة في
انتخابات 2012، رأى بدوره أن السيسي سيفوز وتجنب تساؤلات عن نياته. الأمن وفي سيناء شاركت قوات برية معززة بالدبابات
والمدرعات ومدعومة بطائرات هليكوبتر في مرحلة جديدة من العملية الأمنية، غداة إعلان جماعة "أنصار بيت
المقدس" مسؤوليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد ابرهيم. واذا صح هذا التبني فسوف تكون هذه المرة
الأولى ينقل مسلحون في سيناء صراعهم مع السلطة إلى قلب القاهرة. وتزامناً مع الغارات تعطلت الاتصالات
والانترنت في سيناء. وأسفرت الحملة العسكرية في مرحلتها الجديدة عن مقتل 20 متشدداً وجرح عدد
مماثل.
وأوقف القيادي "الإخواني" محمد فتح الله عبد المقصود بهي الدين في أحد
فنادق مطروح، وهو مطلوب بتهمة التحريض على أعمال عنف. وقرر وكيل نيابة جنوب القليوبية محمود حجاب حبس
القيادي "الإخواني" الآخر جمال الهلباوي الذي اعتقل أمس، أسبوعين على ذمة التحقيقات بتهمة تكدير الأمن
العام ومقاومة السلطات.
وقررت لجنة الخمسين المكلفة تعديل الدستور تأليف خمس
لجان نوعية لمراجعة مواد الدستور المعطل وتقديم توصياتها إلى اللجنة تمهيدا لإقرارها. ونددت
منظمات مصرية غير حكومية لحقوق الانسان محاكمة مدنيين متهمين بالتعدي على جنود أمام محاكم عسكرية وأحصت
نحو 60 ادانة منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 تموز. ودعت الجيش الى "القيام فوراً بتعديل القانون العسكري
لمنع مثول مدنيين أمام محاكم عسكرية".
|