Date: Sep 30, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
الرئيس اليمني: سأقاتل من أجل الوحدة وتحالف القبائل يتحفظ عن الخطة الانتقالية
صنعاء - أبو بكر عبدالله 
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، رفضه أي مشاريع لتمزيق اليمن، قائلاً أنه سيقاتل من أجل الوحدة، ردا على عريضة قدمها اليه زعماء تحالف قبائل اليمن الذي يقوده الشيخ صادق الأحمر زعيم قبيلة حاشد والقيادي في حزب الإصلاح الإسلامي، وضمنوها رفضهم مشروع الخطة الانتقالية المقدم إلى مؤتمر الحوار الوطني والذي يقترح فترة انتقالية مدتها خمس سنوات تتيح انتقال اليمن إلى دولة اتحادية من إقليمين شمالي وجنوبي.
 
كذلك أكد التزامه المبادرة الخليجية والخضوع لإرادة الشعب، في إشارة إلى قبوله أي رؤى توافقية تتوصل اليها مكونات الحوار الوطني في شأن الخطة الانتقالية التي تقترح كذلك تمديد ولاية للرئيس هادي وتأليف حكومة انتقالية يشارك فيها الجنوبيون بنسب متساوية مع الشماليين.

وطمأن هادي وجهاء القبائل الى أن اليمن على وشك تحقيق نجاحات كبيرة في مخرجات الحوار الوطني الذي يوشك ان ينهي أعماله، ووعد بإصلاحات شاملة لمواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين وإزالة المظالم، وتحقيق العدالة والعمل من اجل الدولة المدنية الحديثة وسيادة القانون والنظام والحرية والعدالة والمساواة وخروج الوطن من الأزمات المتلاحقة، مشيرا إلى أن كل ما يعمل" يتم تحت سقف الوحدة ولا شيء غيرها".
 
جهود الحوار
وتعثرت جهود إقرار الوثيقة النهائية للحوار الوطني نتيجة تعثر التوافق على القضية الجنوبية وبناء الدولة، بينما كانت ستة من فرق العمل التسعة في الحوار الوطني أنهت مهماتها. ولم يعرف ما، اذا كان اليمنيون سيوقعون الخطة الانتقالية التي صاغها الفريق الأممي الذي يقوده جمال بن عمر، بعدما أخفقت جهوده السابقة في توقيع هذه الوثيقة التي تعد من أهم نتائج الحوار الوطني، وخصوصا انها تقدم حلولا عادلة تحظى بإجماع وطني للقضية الجنوبية.

وقال الامين العام لمؤتمر الحوار الوطني احمد عوض بن مبارك إن قضية الوحدة ثابتة وموضع إجماع مكونات الحوار الوطني، ودعا إلى الابتعاد عما يثير قلق الشارع اليمني في هذا الشأن، مشيرا إلى أن سائر مكونات الحوار حريصة على الحفاظ على الوحدة ونعمل على تصويب مسارها بالتوافق على عقد اجتماعي جديد يحقق الشركة والمساواة والعدالة والمواطنة المتساوية في إطار مشروع الدولة الاتحادية.