Date: Oct 4, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
آشتون في زيارتها الثالثة لمصر في شهرين تدعو الى إشراك جميع الأطراف في العملية السياسية
أبرزت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاترين اشتون أمس اهمية شمول العملية السياسية في مصر "جميع الاطراف"، وذلك في مؤتمر صحافي عقب لقاءات عقدتها مع مختلف الاطراف السياسيين في البلاد، خلال زيارة استمرت يومين هي الثالثة لها لمصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز.
 
وجاءت آشتون الى القاهرة لتشجيع المصالحة بين جماعة "الإخوان المسلمين" والحكومة الموقتة. وكما في زيارتيها السابقتين، التقت مختلف اطراف العملية السياسية في مصر، وخصوصاً الرئيس المصري الموقت المستشار عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ورئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى، كما التقت وفداً من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لـ"الاخوان المسلمين" وممثلين للتحالف المؤيد له.

وكانت اشتون التقت مرسي في نهاية تموز الماضي.

ولكن لم يظهر أي مؤشر لانفراج فوري في الازمة السياسية التي وصلت الى طريق مسدود بين الجماعة المحظورة حالياً والحكومة المدعومة من الجيش التي ترفض التفاوض معها.
وسبق لآشتون ومبعوثين غربيين آخرين أن أخفقوا في إقناع الجيش بعدم استخدام القوة ضد مؤيدي مرسي ووقف حملته على "الإخوان" .

وقالت المسؤولة الاوروبية للصحافيين أمس بعد لقائها السيسي :"من المهم إيجاد سبل لاجراء الحوار المناسب، وهذا ما كنا نحض الجميع عليه". وأضافت: "أظن أن العملية ستستغرق بعض الوقت، ولكن من المهم أن يشعر الجميع بأنهم قادرون على المشاركة في العملية، وفي الحياة السياسية في نهاية المطاف"، موضحة انها "لم تأت الى القاهرة للتدخل أو التوسط... ركزنا على العملية السياسية وضرورة مضي مصر قدما".