الكويت - حمد الجاسر نفذ الأطباء الكويتيون أمس اعتصاماً أمام المستشفى الأميري، احتجاجاً على ما اعتبروه «تعسف وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله الصباح في حق زميلة لهم». وجاء الاعتصام على خلفية واقعة اختلط فيها الطبي بالسياسي والبرلماني، خصوصا أن الوزير يواجه استجواباً في مجلس الأمة (البرلمان). وفي التفاصيل، على ما نشرتها مواقع كويتية، أن والد النائب صالح عاشور كان نزيلاً في قسم العناية المركز في المستشفى وعندما تحسنت حاله بما يكفي لنقله إلى الجناح العادي أمرت مسؤولة القسم الدكتورة كفاية عبدالملك بإدخال مريض شاب أصيب في رأسه إصابة بالغة في حادث سير بدل والد النائب. لكن عاشور تدخل طالباً إبقاء والده في العناية ووقعت مشادة شكا النائب اثرها الدكتورة إلى وزير الصحة. وفي رواية عدد من الأطباء فإن الوزير استجاب الشكوى ونقل الدكتورة كفاية إلى مستشفى الأمراض السارية حيث لا تخصص لها هناك. ويقول الأطباء إن القرار «عقوبة للدكتورة على مهنيتها الطبية وتمسكها بمصلحة المرضى». ويتهمون الوزير العبدالله بالمحاباة السياسية للنائب على حسابهم. وزارة الصحة نفت أن يكون قرار نقل الدكتورة عقوبة، مؤكدة أنها نقلت للحاجة إليها في المكان الجديد، غير أن الأطباء المعتصمين أكدوا الاستمرار في احتجاجهم إلى أن يتم إلغاء القرار. |