Date: Nov 24, 2013
Source: جريدة الحياة
الرئيس المصري الموقت يصدر قانون تنظيم التظاهر المثير للجدل
أكاديميو جامعة القاهرة يتظاهرون في ذكرى 100 يوم على فض اعتصامين لأنصار مرسي
اصدر الرئيس المصري الموقت المستشار عدلي منصور الاحد قانونا بشان التظاهرات والتجمعات العامة نددت به منظمات حقوقية معتبرة انه يقيد الحق في التظاهر وفي الاضراب.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر ان "السيد الرئيس عدلي منصور أصدر منذ قليل القرار بقانون رقم 107 لسنة 2013 الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية".

وفي مقابلة مع فرانس برس، اوضح رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي انه "ليس قانون للحد من حق التظاهر، لكنه قانون يهدف لحماية حقوق المتظاهرين"، وتابع "لا نطلب منهم طلب اذن لكن اعطاء اخطار".

وصباح الاحد، نددت 11 منظمة حقوقية مصرية في بيان بالقانون الذي ترى انه "يمنع التظاهر السلمي".

واعتبر البيان الذي نشر قبل اصدار القانون بشكل رسمي ان هذا القانون "يسعى الى تجريم كافة أشكال التجمع السلمي، بما في ذلك التظاهرات والاجتماعات العامة، ويطلق يد الدولة في تفريق التجمعات السلمية باستخدام القوة".

ولم يعرف حتى الان اذا ما كان القانون الذي اصدره الرئيس منصور قد خضع لتعديلات ام لا.

لكن مصدرا حكوميا قال لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه انه "جرت الاستجابة لكثير من الانتقادات التي تعرض لها القانون وتم تعديل بعض المواد في النسخة الاخيرة التي ارسلها مجلس الوزراء للرئاسة".

وقبل شهر، اعتبرت 17 منظمة حقوقية مصرية في بيان لهم ان القانون "أجاز لقوات الأمن استخدام الطلقات المطاطية دون قيود، -رغم أنها قد تؤدي للوفاة- حتى في حال ارتكاب المتظاهرين لمخالفات بسيطة، أو إن هتف أحد المشاركين بما يمكن اعتباره سباً وقذفاً".

وخلال الثلاث سنوات الماضية، لعبت التظاهرات التي ضمت ملايين المصريين دوراً محورياً في اسقاط نظامي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2012 والرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الفائت.

وفي ظل عدم وجود برلمان بعد حله في صيف 2012 فان لرئيس الجمهورية المؤقت، الذي عين بموجب خارطة طريق سياسية اعلنت بعد عزل مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي، ان يصدر قرارات بقوانين الى حين الانتهاء من وضع دستور جديد للبلاد واجراء انتخابات تشريعية في الربيع المقبل.

والاحد ينظم انصار الرئيس الاسلامي المعزول تظاهرات عبر البلاد في ذكرى مرور 100 يوم على فض السلطات بالقوة لاعتصامات انصاره في القاهرة في اب/اغسطس الفائت.


أكاديميو جامعة القاهرة يتظاهرون في ذكرى 100 يوم على فض اعتصامين لأنصار مرسي

تظاهر مئات من طلاب وأساتذة جامعة القاهرة في ذكرى مرور 100 يوم على فض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، مطالبين "بالقصاص لضحايا فض الاعتصامين وإسقاط حكومة الانقلابيين".

وطافت مسيرة تضم مئات من طلاب جامعة القاهرة أعضاء في جماعة يطلقون عليها "طلاب ضد الانقلاب" أنحاء الجامعة، مطالبين بالقصاص لضحايا فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، و"إسقاط حكومة الانقلابيين"، والإفراج عن زملائهم الموقوفين لدى أجهزة أمنية رهن التحقيق في أحداث عنف وقعت على مدى الأسابيع الماضية.

وردَّدوا هتافات "الانقلاب هو الإرهاب"، و"وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد"، وحملوا شعار "الأصابع الأربع" المعبِّر عن الاعتصام الرئيسي لأنصار مرسي، فيما نظَّم عدد من أعضاء هيئة التدريس بينهم الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعدة الرئيس المعزول للشؤون السياسية وقفة عند مدخل القبة الشهيرة للجامعة في ذكرى فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول.

كما تظاهر بضعة مئات من الطلاب بمحيط ميدان "نهضة مصر" المواجه للمدخل الرئيسي للجامعة، ووجهوا شتائم لعناصر الأمن وأطلقوا الألعاب النارية في الهواء، فيما يأتي استجابة لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" للتظاهر في جميع أنحاء البلاد.

وفي غضون ذلك انتشرت عشرات من السيارات تُقل مئات من جنود الأمن المركزي وعناصر الأمن وآليات تابعة للجيش حول مداخل الجامعة القاهرة ، تحسباً لوقوع مصادمات.

كما شهدت جامعتي عين شمس وحلوان بالقاهرة مظاهرات مماثلة في ذكرى مرور 100 يوم على قيام قوات الجيش والشرطة، في 14 آب/أغسطس الفائت، بفض اعتصامين رئيسيين لأنصار مرسي في منطقتي "رابعة العدوية" بالقاهرة، و"نهضة مصر" في الجيزة بعد نحو 6 أسابيع من اقامتهما احتجاجاً على عزل مرسي مساء الثالث من تموز/يوليو الفائت، وما تلاها من أحداث تمثَّلت، بحسب وزارة الصحة والسكان المصرية، في وقوع /578 قتيلاً، و4201 مصاباً.