أعلن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أنه يتوقع أن يخضع الدستور، الذي يجري إعداده حالياً للاستفتاء في النصف الثاني من كانون الثاني (يناير).
وقال الببلاوي للصحافيين: "أعتقد أنه سيكون في النصف الثاني من يناير". وأكد أن "خارطة الطريق تسير وفق الجدول الذي تم إعلانه"، لافتاً إلى أن "أخطر اللحظات خلال الشهور المقبلة هي الاستفتاء على الدستور"، داعياً المواطنين إلى "عدم التخلي عن ذلك الحق".
وفي موضوع قانون التظاهر، قال رئيس الوزراء: "لم نتخذ قراراً استثنائياً خلال فترة حالة الطوارئ، ومن ألقي القبض عليه كان بقرار من النيابة". موضحاً أن "قانون تنظيم الحق في التظاهر، صدر بعد استكمال دراسته وعدل بناء على رأي المجلس القومي لحقوق الإنسان".
ومن المتوقع الانتهاء من إعداد الدستور في منتصف كانون الأول (ديسمبر). احتجاجات
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع، وفرقت احتجاجاً لطلاب جامعيين، "تحدوا قانون تنظيم التظاهر"، الذي تم إقراره أمس الأحد.
ونظم طلاب في جماعتي الأزهر وأسيوط في محافظة أسيوط جنوبي القاهرة، احتجاجاً في تحد للقانون الجديد ورددوا هتافات مناوئة للجيش والشرطة.
إصابة عدد من الطلاب في اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه
أُصيب عدد من طلاب جامعة حلوان في اشتباكات بين عشرات المناصرين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وبين آخرين معارضين له.
وقالت مصادر طالبية في جامعة حلوان لـ"يونايتد برس انترناشونال"، إن "عشرات الطلاب المناصرين لمرسي نظموا مسيرة طافت أركان الجامعة مردِّدين هتافات يسقط يسقط حُكم العسكر، وتسقط حكومة الانقلاب، وشتائم لقادة الجيش والشرطة، ما أثار حفيظة زملائهم المناهضين لحكم الرئيس المعزول القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، فوقعت ملاسنات بين الجانبين، تطورت إلى مواجهات وتراشق بالحجارة أسفرت عن إصابة عدد بجروح طفيفة وخدوش".
وأضافت المصادر أن "عناصر من الأمن الإداري في الجامعة، حاولوا الفصل بين الجانبين من دون جدوى، حتى هدأت تلك الاشتباكات".
وتشهد غالبية الجامعات المصرية اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه، فيما تتسع رقعة تلك الاشتباكات إلى خارج أسوار الجامعات.
|