طالبت نساء سوريات مجلس الأمن أمس، بالضغط لإشراك النساء السوريات في عملية التفاوض للتوصل إلى حل سياسي في سورية. واستمع المجلس في جلسة مغلقة أمس إلى وفد نسائي سوري ضم صباح الحلاق وسارة أبو عسلي شدد على ضرورة «تطبيق بيان «جنيف - 1» وضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار والعمليات العسكرية وإطلاق سراح الموقوفين والموقوفات وكذلك المخطوفين والمخطوفات من جانب النظام السوري والمجموعات المعارضة، خصوصاً الإسلامية منها».
وقالت الحلاق في مؤتمر صحافي بعد جلسة مجلس الأمن: «إن النساء السوريات يطالبن برفع الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية»، مشددة على ضرورة «أن يجلس الطرفان إلى طاولة المفاوضات». وشددت على «المسؤولية التاريخية الملقاة على المعارضة السورية لكي تشارك في مؤتمر «جنيف - 2»، لأن عليها مسؤولية كبيرة جداً أمام الشعب السوري».
وقالت الحلاق: «إن مجلس الأمن وافق بالإجماع على عقد جلسة الاستماع، وكل أعضاء المجلس دعموا مبادرتنا كنساء سوريات ومنظمات مجتمع مدني من أجل إطلاق المفاوضات للتوصل إلى حل سلمي وإنهاء العنف بمشاركة نسائية فاعلة».
وانتقدت الحلاق إعلان الحكومة السورية وجود سيدات في عداد وفدها المفاوض إلى «جنيف - 2»، معتبرة أن «السيدات المشاركات في الوفد ليس لهن علاقة بالقضايا النسائية»، مشددة على «المسؤولية الملقاة على المعارضة أيضاً لإشراك النساء في شكل فعلي».
كما انتقدت «الائتلاف الوطني السوري» لعدم «تقديمه رداً على طلب النساء السوريات المشاركة في لجان العمل». واعتبرت أن مشاركة النساء «يجب أن تشمل كل لجان التفاوض وكل مراحل العملية التفاوضية في جنيف بنسبة 30 في المئة».
وفي جانب آخر نظمت بعثة النروج في الأمم المتحدة أمس، لقاء مع ثلاثة ناجين من الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية «وسواها من المجازر التي ارتكبها نظام (الرئيس بشار) الأسد». وأعلنت البعثة النروجية أن «الهدف من اللقاء هو مشاركة الناجين رواياتهم» مع وسائل الإعلام.
وضم الوفد كلاً من أمينة صوايا وهبة صوان الناجيتين من هجمات بالأسلحة الكيماوية وأنس الدباس الناجي من مجزرة في داريا.
|