شهدت البحرين أمس مزيداً من التظاهرات في ذكرى "انتفاضة 14 فبراير" التي قادها معارضون للنظام اتهموا السلطات باستخدام القوّة لتفريقهم، فيما أعلنت وزارة الداخلية ان تفجيراً استهدف اوتوبيساً للشرطة في منطقة الديه. ونشرت جمعية الوفاق المعارضة صوراً لمتظاهرين يتعرضون للقمع بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع. واتهمت قوات النظام بإغراق منطقة القريّة بالغازات الخانقة، واللجوء إلى العنف لقمع المتظاهرين في كل المناطق.
وقالت وزارة الداخلية إن "تفجيراً إرهابياً بمنطقة الدية، أسفر عن تعرض حافلة لنقل أفراد الشرطة". وأضافت ان "سيارة مدنية كانت متوقفة في شارع عيسى الكبير احترقت بعدما قذفها مخربون بالمولوتوف". وأشارت إلى إصابة شخص في قدمه خلال تفريق محتشدين في منطقة السنابس. ودعت جمعية الوفاق إلى مسيـرة بأكبـر عددٍ ممكـن من المشاركين، وبسلمية تامة اليوم.
وروى شهود عيان ان الشرطة البحرينية انتشرت بشكل مكثف في الشوارع ومداخل القرى الشيعية، مع تثبيت نقاط تفتيش أمنية، وتشهد القرى الشيعية تحليقا مستمراً لطائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة.
وكانت تظاهرات في القرى الشيعية أدت الخميس الى اعتقال 29 بحرينياً شيعياً اتهمتهم وزارة الداخلية "بالتسبب بأعمال شغب وتخريب".
ودعا الاتحاد الدولي لحقوق الانسان السلطات البحرينية الى اتخاذ "اجراءات فورية لاعادة تغليب القانون ووقف انتهاكات حقوق الانسان والوفاء بالتزاماتها المتكررة". وانطلقت تظاهرات حاشدة في البحرين في شباط 2011 قادتها الغالبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات سياسية، لكن الحكومة قمعتها ولا يزال عدد كبير من المشاركين في التظاهرات يخضعون للمحاكمة.
|