Date: Mar 10, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
رجال دين شيعة سعوديون يرفضون حمل السلاح ضد الدولة
ندد رجال دين شيعة في المنطقة الشرقية السعودية باستخدام السلاح في وجه الدولة، محذرين من الانجراف خلف "توجهات العنف والتطرف".
 
واعتبر عشرة من رجال الدين يمثلون القطيف والاحساء في بيان ان "استخدام السلاح بوجه الدولة مرفوض ومدان" لدى الجميع، مشيرين الى ان العنف "لا يحظى باي غطاء ديني او سياسي". وحذروا من "الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف" لانها "لا تحل مشكلة ولا تحقق المطالب بل تزيد المشاكل تعقيدا، فضلا عن تحقيق مآرب الاعداء الطامعين".

وأكد البيان ان "اعظم مقصد للدين واهم مطلب للمجتمع هو بسط الامن والاستقرار في البلاد... فمجتمعات الامة بليت في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الارهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية". وحذر من ان "العنف السياسي يدمر الاوطان".

ومن الموقعين عبد الله الخنيزي وعلي الناصر وعبد الكريم الحبيل وحسن الصفار وجعفر الربح.

ويشار الى ان البيان صدر بعد زيارات عدة قام بها محافظ القطيف بالتكليف خالد الصفيان الذي عمل على تخفيف الاحتقان وازالة الالتباسات الناجمة عن المواجهات الاخيرة في العوامية.
وقد قتل اثنان من رجال الامن واثنان من المطلوبين في بلدة العوامية بمحافظة القطيف الشيعية في شرق المملكة في 20 شباط الماضي.

وشهدت القطيف تظاهرات في اذار 2011 تزامناً مع احتجاجات البحرين سرعان ما اتخذت منحى تصاعديا عام 2012 مما ادى الى سقوط نحو 20 قتيلا الى اربعة من رجال الامن على الاقل.
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 في المئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.