الجزائر- عاطف قدادرة توقعت مصادر حكومية في الجزائر امس، اعفاء رئيس الحكومة عبد المالك سلال ليتمكن من التفرغ لقيادة الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة المرشح لولاية رابعة.
وأفادت المصادر بأن التغيير قد يتم اعتباراً من الخميس المقبل، وأن ابرز مرشحَين لرئاسة الحكومة هما وزيرا الخارجية رمطان لعمامرة والطاقة يوسف يوسفي.
وأبلغت مصادر مطلعة «الحياة» أن التغيير الحكومي سيسبق أول مهرجان حاشد يستعد مؤيدو بوتفليقة لتنظيمه السبت المقبل، في القاعة البيضاوية في بن عكنون في أعالي العاصمة.
كما يتوقع ان يساعد سلال في ادارة الحملة الانتخابية للرئيس، رئيسا الحكومة السابقان أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم.
وتحضر للمهرجان الحاشد الأحزاب السياسية الأربعة التي أعلنت قبل أسابيع مساندة ترشح بوتفليقة. وأوضحت مصادر مقربة من حملة بوتفليقة، أن هذا المهرجان سيشهد أول عودة محتملة لكل من أويحيى وبلخادم اللذين أقيلا من حزبي «التجمع الوطني الديموقراطي» و «جبهة التحرير».
وأطلق رجال أعمال من أنصار بوتفليقة، قناة تلفزيونية خاصة بالحملة الانتخابية سميت «الوئام». ويتوقع أن يبدأ نشاط مؤيدي بوتفليقة بمجرد إعلان المجلس الدستوري عن المرشحين للانتخابات الرئاسية بشكل رسمي، اذ أودع 12 مرشحاً ملفاتهم. ويرجح مراقبون أن يتقلص عدد المرشحين، بشكل «كبير وواقعي».
وفي هذا السياق، حمّل المرشح السابق للرئاسيات رشيد نكاز المجلس الدستوري مسؤولية «اخفاء» استمارته التي حملت توقيعات المواطنين المؤيدين له، ما استدعى اقصاءه من السباق الأربعاء الماضي.
وبدأت الخارجية الجزائرية التحضيرات لطلب مراقبين دوليين للانتخابات الرئاسية المقبلة. وأعلن وزير الخارجية من القاهرة امس، ان منظمات دولية تنتمي إليها الجزائر وكذلك دولاً في الاتحاد الأوروبي، قررت إرسال بعثات لمراقبة الانتخابات الرئاسية.
ووقع الوزير على اتفاق حول مهمة مراقبي الجامعة العربية للانتخابات وعددهم 110، فيما قرر الاتحاد الإفريقي نشر بعثة تتألف من 200 مراقب، كما ستنشر منظمة التعاون الإسلامي عشرات المراقبين في حين سيمثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مجموعتان من الخبراء.
وقال وزير الخارجية على هامش مشاركته في اعمال دورة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، انه من المتوقع كذلك وصول عدد من الشخصيات الدولية المرموقة من بلدان عدة بينها فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا لمراقبة الانتخابات الجزائرية.
|