Date: Mar 17, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
المتمردون الليبيون مستعدون لانهاء حصار الموانئ إذا تخلت طرابلس عن خطط لمهاجمتهم
أبدى متمردون ليبيون يسيطرون على ثلاثة موانئ لتصدير النفط، استعدادهم للتفاوض مع الحكومة على انهاء الحصار الذي بدأوه قبل ستة أشهر، إذا تخلت طرابلس عن خطط لشن هجوم عسكري عليهم.
 
وكان مسؤولون ليبيون أمهلوا المحتجين المسلحين الأربعاء أسبوعين لاخلاء الموانئ التي سيطروا عليها، وإلا تعرضوا لهجوم عسكري. وحصل اشتباك محدود هذا الأسبوع بين قوات موالية للحكومة وأخرى متمردة في مدينة سرت بوسط ليبيا.

وتمكن المتمردون الذين يطالبون بنصيب أكبر من الثروة النفطية، الأسبوع الماضي من تحميل ناقلة كورية شمالية نفطاً وأفلتت من البحرية الليبية، الامر الذي سبب حرجاً للحكومة المركزية الضعيفة في طرابلس، ودفعت المؤتمر الوطني العام إلى سحب الثقة من رئيس الوزراء علي زيدان الثلثاء.

وقال رئيس المكتب التنفيذي لإقليم برقة عبد ربه البرعصي الذي أعلن نفسه رئيساً لحكومة الاقليم، إن المحادثات لا يمكن أن تبدأ إلا بعد أن تسحب الحكومة المركزية القوات التي أرسلتها إلى وسط ليبيا لمواجهة المتمردين، مشيراً الى أن هذا هو شرط بدء المحادثات. وأوضح أن الناقلة التي حملت نفطاً الأسبوع الماضي من ميناء يسيطر عليه المتمردون وصلت إلى وجهتها.
وكان البرعصي ألقى كلمة نقلتها محطات التلفزيون، وبدا واقفاً أمام سفن عدة راسية في ميناء قالت هذه المحطات إنه ميناء السدرة الذي أبحرت منه الناقلة.
وقال مسؤولون إن البحرية الليبية فقدت الاتصال بالناقلة التي كانت ترفع علم كوريا الشمالية، بعدما أطلقت النار عليها الإثنين أو الثلثاء.

ويدخل الخلاف على السيطرة على نفط ليبيا ضمن اضطرابات أوسع نطاقاً تشهدها البلاد منذ سقوط الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي قبل نحو ثلاث سنوات.
على صعيد آخر، وبعد يومين من توقيف 60 عاملاً مصرياً من أجل كشف أوراقهم الثبوتية، أفرجت السلطات الليبية أمس عنهم بعد التحقيق معهم، وأمهلت بعضهم 15 يوماً لإتمام أوراقهم وتسليم جوازاتهم الى مندوب السفارة المصرية في ليبيا.