Date: Apr 7, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
29 قتيلاً من المعارضة بانفجار سيارة في حمص قتال عنيف في المليحة وقصف كسب
العواصم الاخرى – الوكالات عمان - عمر عساف
أفاد ناشطون سوريون ان 13 مقاتلا معارضا سقطوا في انفجار سيارة مفخخة في الاحياء المحاصرة بمدينة حمص وسط سوريا. وقتل شخصان في سقوط قذيفة هاون على دار الاوبرا القريبة من ساحة الامويين في دمشق التي يستمر استهداف أحياء منها بقذائف.
 
قال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له في بريد الكتروني: "استشهد ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الكتائب الاسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، بينهم اثنان من قادة الكتائب، اثر انفجار عربة في احياء حمص المحاصرة في سوق الجاج"، والخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة. واوضح ان "عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين واشلاء لشهداء في منطقة الانفجار" الواقعة عند أطراف الاحياء القديمة.

وأوردت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان "سيارة انفجرت أثناء تفخيخ ارهابيين اياها في سوق الجاج بمدينة حمص، مما أدى إلى مقتل أعداد منهم وإصابة آخرين". الا ان "الهيئة العامة للثورة السورية" قالت ان المقاتلين قضوا "نتيجة سقوط صاروخ غراد على مستودع الذخيرة الاحتياطي الذي تم تجهيزه للقيام بعملية عسكرية ضد قوات الجيش والشبيحة من أجل فك الحصار عن المدينة المحاصرة" منذ نحو سنتين، والتي تعاني نقصا فادحا في الغذاء والدواء.

وخلال شباط الماضي، أشرفت الامم المتحدة على ادخال مساعدات غذائية وخروج نحو 1400 مدني من هذه الاحياء. الا ان نحو 1500 شخص لا يزالون موجودين فيها.

وفي دمشق، قالت "سانا" إنه "استشهد مواطنان واصيب ثمانية آخرون جراء اعتداءات ارهابية بقذائف هاون اطلقها ارهابيون اليوم (امس) على دار الاوبرا ومنطقة العباسيين في دمشق". وأضافت ان احدى هذه القذائف سقطت على دار الاوبرا "مما ادى الى استشهاد مواطنين اثنين واصابة خمسة آخرين" والحاق اضرار مادية.

وتقع دار الاوبرا او "دار الاسد للثقافة والفنون"، قرب ساحة الامويين التي تضم مراكز اساسية منها مقر هيئة أركان القوات المسلحة ومبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون. وافتتح الرئيس بشار الاسد الدار في ايار 2004. كما جرح 13 شخصا الاحد في سقوط قذائف على أحياء اخرى من دمشق.

وتحدثت الوكالة السورية عن اصابة عشرة مواطنين وأضرار مادية أمس جراء اعتداء ارهابي بقذائف هاون اطلقها ارهابيون على حي الدويلعة وبطريركية الروم الملكيين الكاثوليك"، مشيرة الى ان عدد القذائف بلغ عشرا. وأضافت ان قذيفتين أخريين سقطتا على منطقة الغساني في العباسيين مما أسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص.

ومنذ اربعة أيام، عاودت مجموعات المعارضة المسلحة قصف احياء العاصمة بالهاون. وسقطت السبت قذائف على مناطق عدة منها الفحامة حيث الكثير من المراكز الامنية، بينما سقطت قذيفة على مقربة من السفارة الروسية في حي المزرعة.

وتزايد سقوط القذائف مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، وخصوصا في الغوطة الشرقية التي تحاصرها منذ اشهر.

وفي شمال شرق دمشق، أعلن المرصد السوري "استشهاد خمسة مواطنين بينهم ثلاثة اطفال" في قصف للقوات النظامية لمدينة دوما. وقال انه في المليحة جنوب شرق دمشق "نفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة ... وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الاسلامية المقاتلة في بلدة المليحة ومحيطها".

وفي حلب، قصف الطيران المروحي "بالبراميل المتفجرة" حي الشعار ومناطق في حي مساكن هنانو في شرق المدينة، مما أدى الى مقتل شخصين أحدهما طفل. كما استهدف الطيران بلدات في ريف حلب، منها عندان وحريتان.

وكثف الطيران المروحي في الايام الاخيرة استهداف الاحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب وبلدات في ريفها الشرقي والشمالي. وامس، قال المرصد ان القصف السبت ادى الى مقتل 15 شخصا على الاقل، بينهم تسعة في قرية تل جبين.
 
اشتباكات في الزعتري
وتضاربت الروايات عن أعمال الشغب التي حصلت السبت والأحد في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال شرق عمان، وقتل فيها لاجىء وأصيب آخرون الى 30 رجل أمن أردني بينهم 18 من قوات الدرك.

وبدأت حوادث الزعتري مساء السبت، وأدت إلى إصابة لاجئين سوريين بينهم خالد النمري (25 سنة) الذي قضى نحبه فجر الأحد في مستشفى المفرق الحكومي القريب من المخيم.

وبينما قالت الجهات الرسمية أن الحوادث كانت احتجاجا من اللاجئين على ضبط أشخاص حاولوا مغادرة المخيم "بطرق غير شرعية ... وآخرين حاولوا الدخول كذلك بدون إذن..."، نقلت مواقع إخبارية عن مصادر "متطابقة"، عَدّتها "مرجعيات داخل المخيم" أن الحوادث حصلت بعد فض قوى الأمن مشاجرة داخل المخيم باستخدام القوة المفرطة، وتلاها توقيف لاجئات قادمات إلى المخيم والتعامل معهن بفظاظة.

ونقلت صحيفة “jo24” الإلكترونية عن هذه المصادر، أن امرأة توفيت نتيجة الحوادث صباح الأحد في مستشفى المفرق الحكومي.
وقال ناشطون سوريون في صفحات التواصل الاجتماعي إن اللاجىء "قتل على أيدي مواطنين أردنيين بسبب منع لاجئتين سوريتين من دخول المخيم على رغم وجود ذويهما في داخله".