صنعاء – أبو بكر عبدالله بدأت قوات عسكرية يمنية أمس انتشاراً في منطقة صرواح بمحافظة مأرب الشرقية لتضييق الخناق على مسلحين قبليين يحتجزن طبيباً أوزبكياً خطف مطلع الأسبوع الجاري من وسط مدينة مأرب، فيما انتهت مهلة الساعات الـ 48 التي حددها خاطفو رهينة ألمانية لاستجابة مطالبهم في غياب جهود وساطة لتحريره. وقال وجهاء في مأرب إن خاطفي الأوزبكي هددوا ببيع الرهينة الأوزبكية ساليف مؤمن جون من تنظيم "القاعدة" اذا لم تلب السلطات مطالبهم، فيما توعد قادة عسكريون في الحملة الخاطفين باقتحام منازلهم اذ لم يفرج عن الطبيب المخطوف. وأفاد هؤلاء إن الحملة التي تضم وحدات من قوات اللواء الـ 13 مشاة واللواء 312 مدرع بدأت بتضييق الخناق على الخاطفين مع تأكيد وجهاء تدهور الحال الصحية للطبيب المخطوف بعد اصابته بجروح نتيجة تعرضه لطعنات بسلاح أبيض من خاطفيه لدى محاولتهم منعه من الهرب خلال نقله الى منطقة وادي ذنة قرب سد مأرب هرباً من الجيش.
الى ذلك، حركت السلطات اليمنية حملة عسكرية لملاحقة مسلحين من جماعة "أنصار الشريعة" الذراع اليمنية لتنظيم "القاعدة" ضالعين في اغتيال وكيل محافظة البيضاء العميد حسين قحطان ديان واغتيال ضابط المخابرات ناصر الرمّاح. وأشاعت عمليتا الاغتيال مخاوف لدى السلطات المحلية من مخاطر عودة نشاط مسلحي تنظيم "القاعدة".
وقال مسؤول محلي لـ"النهار" إن الحملة تشمل إجراءات أمنية لملاحقة وتفكيك خلايا تابعة للتنظيم تخطط لشن هجمات إرهابية انتقامية على قوات الجيش رداً على الغارات التي شنتها طائرات أميركية من دون طيار وأدت الى مقتل عدد من مسلحي التنظيم.
|