قتل شخصان في اشتباكات الجمعة بين محتجين والشرطة المصرية في مدينة الفيوم، في اطار التظاهرات الأسبوعية المستمرة كل يوم جمعة لأنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، احتجاجاً على عزل الرئيس محمد مرسي في 3 تموز ورفضاً لترشح المشير عبدالفتاح السيسي للرئاسة.
وقضى أحد المحتجين، وعمره 52 سنة، نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع اثناء اشتباكات في محافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة. أما الآخر، فهو امرأة لم يعرف سبب وفاتها، وإن تكن مصادر تحدثت عن سقوطها بثلاث طلقات خرطوش في بطنها خلال المواجهات التي حصلت في وسط المدينة. وأصيب ستة أشخاص كذلك بطلقات خرطوش. ورد المحتجون بالمفرقعات ورشق قوى الأمن بالحجارة.
وفي مدينة نصر فض رجال الأمن تظاهرة لعدد من طلاب جامعة الأزهر من أنصار "الإخوان المسلمين".
وفي مدينة الاسكندرية، اشتبك أنصار مرسي مع سكان كانوا تصدوا لهم لدى اطلاقهم هتافات مناهضة للجيش. وأفاد مدير المباحث الجنائية في الإسكندرية اللواء ناصر العبد إن قوى الأمن تدخلت لفض الاشتباك وأوقفت عشرة من مؤيدي مرسي لمخالفتهم قانون التظاهر.
وروى شهود عيان ومصادر أمنية أن اشتباكات مماثلة سجلت في قرية الميمون بمحافظة بني سويف جنوب القاهرة، وأن قوات الأمن أوقفت ثمانية من مؤيدي مرسي. وأصيب مجند بطلق ناري في هجوم شنه مسلحون مجهولون في مدينة الشيخ زويد، إحدى مدن محافظة شمال سيناء. وأعلن مصدر أمني في القاهرة توقيف الناطق باسم "الإخوان" ياسر مرهز، وهو مطلوب بتهمة التحريض على القتل والعنف.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن "عبوة محلية الصنع انفجرت بشارع التنظيم والإدارة في مدينة المنيا (جنوب القاهرة) من دون حدوث أي إصابات أو تلفيات، وقام رجال الحماية المدنية بتعقيم المنطقة وتمشيطها للتأكد من عدم وجود أي عبوات أخرى".
وفي المقابل، نشط أنصار المشير عبدالفتاح السيسي في ترويج حملته الانتخابية. وقد احتشد عدد منهم في الاسكندرية رافعين صوره واعلاماً مصرية، تزامناً مع الاحتفالات بعيد تحرير سيناء. وكان رئيس الوزراء ابرهيم محلب هنأ مواطنيه بالذكرى، متعهداً زيارة شمال سيناء وجنوبها.
|