تونس - محمد ياسين الجلاصي أطلقت السلطات التونسية صباح أمس، سراح مدير الأمن الرئاسي السابق في تونس علي السرياطي بعد أن أمضى فترة محكوميته في قضية «قتل شهداء وجرحى الثورة».
وآثار إطلاق سراح السرياطي، الرجل الأقوى في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، موجة من الاستياء والغضب لدى شرائح واسعة من التونسيين الذين يحملون مدير الأمن السابق وقيادات أمنية أخرى مسؤولية قتل متظاهرين في الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق قبل 3 سنوات.
من جهة أخرى، أكد سمير السرياطي نجل المسؤول السابق، الإفراج عن والده بعد أن قضى أكثر من 3 سنوات سجن في قضية «شهداء وجرحى الثورة». وأوضح أن والده في حالة صحية جيدة.
وكان القضاء التونسي أصدر أحكاماً بالسجن ثلاث سنوات بحق رفيق الحاج قاسم آخر وزير داخلية في عهد بن علي وعلي السرياطي وعدد من القيادات الأمنية الأخرى، المتهمة في ما عُرف بـ«قضية شهداء وجرحى الثورة».
في غضون ذلك، اشتبك متظاهرون تونسيون مع قوات مكافحة الشغب خلال احتجاجهم أمام وزارة الداخلية التونسية أمس، على اعتقال المدوّن التونسي عزيز العمامي بتهمة حيازة المخدرات.
|