في بيان تلا اقتحام مبنى المؤتمر الوطني العام في طرابلس، طالبت القوات الموالية للواء الليبي المنشق خليفة حفتر في بيان في وقت متقدم امس، المؤتمر بتعليق نشاطاته وتسليم السلطة إلى هيئة تضع دستورا جديدا للبلاد. وتلا اللواء مختار فرنانا وهو يرتدي الزي العسكري وخلفه العلم الليبي عبر قناة "الاحرار" للتلفزيون، بيانا باسم ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر، رفض فيه تعيين احمد معيتيق رئيسا جديدا للوزراء في ليبيا. وقال ان حفتر عين جمعية تأسيسية من 60 عضوا مهمتها الحلول محل المؤتمر الوطني العام. واشار الى ان الحكومة الليبية الحالية ستعمل فقط في الحالات الطارئة، من غير ان يدلي بتفاصيل. وأكد ان قوات موالية لحفتر هاجمت مبنى المؤتمر، لكنه أوضح ان الهجوم لا يعد بمثابة انقلاب وإنما هو "قتال باسم الشعب". وأضاف: "نعلن للعالم ان البلد لا يمكن ان يكون ارضاً تولد الارهاب او تشكل حاضنة له".
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات حفتر مبنى المؤتمر الوطني العام وخطفت نحو 20 نائباً ومسؤولاً في تطور من شأنه ان يزيد حال الفوضى المستشرية في البلاد منذ اطاحة نظام العقيد معمر القذافي قبل ثلاث سنوات. وقبل ذلك هاجمت قوات حفتر ميليشيات اسلامية في مدينة بنغازي بشرق البلاد مما، وسقط في الهجوم 70 قتيلا.
وعزا الناطق باسم حفتر، محمد الحجازي الهجوم على مبنى المؤتمر الوطني العام الى سماح النواب للاسلاميين المتشددين بأخذ البلاد رهينة. وامتد القتال في طرابلس ليل الاحد الى الشطر الجنوبي من العاصمة وعلى طول الاوتوستراد المؤدي الى المطار.
|