أفرجت محكمة أمن الدولة الأردنية امس عن عاصم محمد طاهر البرقاوي، الملقب "أبو محمد المقدسي"، بعدما أنهى مدة محكوميته البالغة خمس سنوات، من سجن الرميمين في محافظة البلقاء شمال عمان. ورحب التيار السلفي في الأردن بالإفراج عن المقدسي الذي يعد المرجع الروحي للتيار السلفي الجهادي في الأردن والعالم. وهو الأب الروحي للقيادي الأردني محمد فضيل الخلايلة المعروف بـ"أبو مصعب الزرقاوي" الذي قتلته القوات الأميركية في العراق صيف عام 2006. وقال القيادي في التيار السلفي محمد الشلبي الملقب "أبو سياف"، في رسالة تلقتها "النهار": “نبشر الأمة وخاصة اتباع منهج التوحيد والجهاد بخروج شيخ المنهج الإمام الشيخ أبو محمد المقدسي من الاسر بعد إنهاء مدة محكوميته في سجون الأردن".
وكانت محكمة أمن الدولة دانت المقدسي وآخرين، صيف عام 2011 بتهمتي "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، من شأنها تعريض المملكة لخطر اعمال عدائية، وتعكير صفو علاقاتها مع دولة اجنبية"، و"تجنيد اشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات ارهابية (أفغانستان)”.
الأردن ينشر قواته على حدوده الشرقية ويراقب التطورات المتسارعة في غرب العراق
عمان - عمر عساف أعلنت الحكومة الاردنية أمس أن قواتها تنتشر على الحدود العراقية، "تحسباً للتطورات الأمنية المتسارعة على وقع توسع سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) على المحافظات الوسطى هناك. وقال وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، ووزير الخارجية ناصر جودة، خلال جلسة لمجلس النواب، ان القوات الأردنية منتشرة على حدود الكرامة، المعبر الحدودي مع العراق، وإن "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تضبط الحدود بشدة".
وأوضح المجالي أنه لم يدخل البلاد نازحون عراقيون منذ بدء الأحداث الأخيرة في العراق، كما أكد أنه "لا تجمعات بشرية في المناطق الغربية العراقية تتجه نحو المملكة".
وكان مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان أندرو هاربر أكد الأسبوع الماضي جهوزية المنظمة الدولية لاستقبال لاجئين جدد من العراق بالتنسيق مع الحكومة الأردنية. إلا أنه أشار إلى أنه لم تسجل لدى مكتب المفوضية السامية منذ بدء الأحداث الأخيرة حالات لجوء. وبلغ عدد اللاجئين العراقيين في الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة خمسة آلاف لاجىء. ووصف جودة التطورات الأمنية في العراق بـأنها "متسارعة ومدهشة".
|