أعلنت نيابة أمن الدولة العليا في مصر إحالة مواطن واسرائيليَين على المحاكمة بتهمة التجسس لحساب اسرائيل، بينما قرر وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة حصر الخطب الدينية في شهر رمضان بأمور تتعلق بالدين والأخلاق ومنع تطرقها إلى السياسة. وقالت نيابة أمن الدولة العليا إن المصري سلامة سليمان بركات المقيم في سيناء والمسجون حالياً على ذمة التحقيق، سيحاكم مع اسرائيليَين "هاربين" هما جمعة الداري الطرابيني وشالوم فواسير بتهمة "التخابر لصالح دولة أجنبية وافشاء أسرار البلاد" .
وأفادت النيابة أن فواسير ضابط في المخابرات العسكرية الاسرائيلية. وهو يحاكم حالياً في قضايا منفصلة عدة تشمل كذلك خمسة مصريين ومهندساً أردنياً وسبعة ضباط استخبارات اسرئيليين بتهمة "التخابر" لحساب الدولة العبرية. وكانت اسرائيل اطلقت في تشرين الأول 2011، 25 سجيناً مصرياً في مقابل استعادة الاميركي الاسرائيلي ايلان غريبل الذي أوقف أربعة أشهر في مصر بتهمة التجسس لحساب اسرائيل.
خطب رمضان على صعيد آخر، صرح جمعة بأن قراره حظر تطرق الخطب في المساجد إلى السياسة من شأنه "توحيد الناس وليس تقسيمهم". أما في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، فقد كان "الخطاب الديني مُحركاً من السياسة، الأمر الذي أثر على الجانب الروحي والأخلاقي". وستقتصر الخطابة في المساجد على خريجي الأزهر، في إطار جهود "تصويب الخطاب الديني". ومعلوم أن المصريين يمضون أوقاتاً أطول في المساجد في شهر رمضان.
وعرض جمعة خطته على الرئيس عبدالفتاح السيسي. وتحدث الناطق باسم الرئاسة السفير إيهاب بدوي عن إعادة توزيع الأئمة على المساجد الجامعة لضمان خدمة الدعوة ومواجهة الفكر المتطرف و"نشر صحيح الدين"، مشيراً إلى وجود نحو 96 ألف إمام، معظمهم من الأئمة المعينين في الوزارة، وهذا العدد كاف لتغطية 80 ألف مسجد.
|