Date: Sep 25, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
اتفاق على تمديد التهدئة في غزة وتقدّم في المصالحة بين "فتح" و"حماس"
رام الله - محمد هواش
اتفق الفلسطينيون والاسرائيليون على تمديد والتزام تطبيق اتفاق التهدئة الذي وقع بينهما في رعاية مصرية في 26 آب الماضي وذلك بعد جولة مفاوضات غير مباشرة اجريت في القاهرة امس.
 
وأعلنت مصر أن "الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا على الاستمرار في تطبيق اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار". وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي في بيان: "إنه في إطار رعاية مصر لتفاهمات التهدئة (القاهرة 2014) لوقف النار في قطاع غزة، عقد الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي جولة مفاوضات غير مباشرة في القاهرة اليوم، أكد خلالها الجانبان التزام تثبيت التهدئة وقدّما مقترحاتهما لجدول أعمال بحث القضايا العالقة على أن يتم اكمال المفاوضات غير المباشرة خلال النصف الثاني من شهر تشرين الاول 2014 في القاهرة".

وصرح القيادي في حركة "الجهاد الاسلامي" عضو الوفد الفلسطيني الى محادثات القاهرة خالد البطش ان الحركة "تتمسك بالتهدئة". وشدد في حديث الى تلفزيون فلسطين على ان "الحركة ستلتزم التهدئة طالما التزمتها اسرائيل". 

"فتح" و"حماس"
على صعيد آخر، بدأت في القاهرة لقاءات تعزيز المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس".
وقالت مصادر فلسطينية لـ"النهار" إن "تقدماً أحرز على صعيد مواقف كل من فتح وحماس في شأن تطبيق اتفاق المصالحة"، مشيرة إلى أن "ضغوطا مصرية تمارس على الاطراف كافة لتفعيل بنود اتفاق المصالحة قبل موعد المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل الشهر المقبل".
 
عباس في نيويورك
وفي نيويورك بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري في تفاصيل خطته لانهاء احتلال الاراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات.
ومن المقرر ان يعرض عباس هذه الخطة على الجمعية العمومية للامم المتحدة غداً.

وقالت مصادر فلسطينية لـ"النهار" إن كيري أبلغ عباس ان خطته "تعد اجراء أحادياً وانه يفضل ان تكون جزءاً من المفاوضات مع اسرائيل". وأضافت: "ان واشنطن لا ترى الوقت مناسباً لتقديم اهتمامها بانهاء الاحتلال الاسرائيلي على محاربتها الارهاب وخصوصاً خطتها الحالية لمحاربة داعش (الدولة الاسلامية) في سوريا والعراق". واوضحت ان "الفلسطينيين يدركون ذلك، لكنهم لا يريدون ترك المبادرة السياسية في يد اسرائيل".