توصلت حركتا "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس" في القاهرة امس الى اتفاق على اشراف حكومة التوافق الوطني على المعابر في قطاع غزة وعلى تطبيق بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية الموقع في نيسان الماضي.
وصرح نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" موسى أبو مرزوق الذي يرأس وفد الحركة الى المفاوضات، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وفد "فتح" عزام الاحمد بأن النقاط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها خلال الحوار تتعلق بـ"الشركة السياسية والمعابر واعادة اعمار غزة و(رواتب) الموظفين في قطاع غزة".
وقال إن "هذا اللقاء كان مهما للغاية لانه تطرق الى كل القضايا والعقبات التي تحول دون تطبيق" اتفاق المصالحة "وتم الاتفاق على آليات لتفعيل كل ما تضمنه" هذا الاتفاق.
وأوضح ان "حكومة التوافق الوطني ستشرف على المعابر حتى (يتسنى) ادخال كل مستلزمات البناء الى قطاع غزة". وأضاف انه "تم الاتفاق على آلية لحل مشاكل الموظفين في غزة قبل الانقسام او بعد الانقسام"، في اشارة الى اتهامات "حماس" لحكومة التوافق برفض دفع رواتب موظفي قطاع غزة. وأشار ابو مرزوق الى انه تم كذلك "التوافق علي خطوات التحرك السياسي" في المرحلة الحالية، في اشارة الى التحرك الديبلوماسي الذي تقوم به السلطة الفلسطينية.
وأتى هذا الاتفاق عشية الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك ويطالب فيه مجلس الامن باصدار قرار لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات. |