Date: Sep 27, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
توقيع وثيقة مركز الملك عبد الله للحوار سعود الفيصل: سيبدّد الشكوك والصراعات
شدد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل على اهمية الدور المحوري لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات، مشيداً بعمله في نشر ثقافة السلم وبناء جسور التواصل والتعايش المعبرة عن رسالة الاديان والثقافات القائمة على المشتركات الانسانية والاخلاقية بين البشر.

وكان سعود الفيصل يتحدث بعد توقيع الدول المؤسسة لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات، وثيقة مبادئ المركز. وقال ان "توقيع الوثيقة امر مهم، ولا سيما في ظل الظروف الحالية التي نرى فيها الطائفية والصراعات الدينية القائمة في اماكن مختلفة، والشكوك والمخاوف الموجودة في المجتمعات، وهذا المركز سيؤتى ثماره بأن يزيل هذه المخاوف من قلوب تلك المجتمعات، ويجعلها ترى التماثل بين قضاياها ومشاكلها بعضها مع بعض".

وأضاف: "هناك العديد من الخطوات والبرامج المعدّة، ومنها برامج لتثقيف المجتمعات في شأن الديانات الاخرى، واقامة ندوات للديانات، وخصوصا التي بينها خلافات. وعلى سبيل المثال، عقد خادم الحرمين الشريفين مؤتمرا بين علماء السنة والشيعة، وكذلك الجانب المسيحي حيث تعقد اجتماعات بينية. كما ان هناك لقاءات بين الديانات المختلفة، فالبرنامج ضخم ومترابط بعضه ببعض وواسع، ونحن متفائلون جدا".

وكان سعود الفيصل ووزير خارجية النمسا سيباستيان كروتس ونائب وزير الخارجية الاسباني غونزالو دي بينيتو وممثل الفاتيكان ميغيل ايوزو وقعوا امس وثيقة مبادئ المركز التي تؤكد المحافظة على النفس البشرية وتضع الاديان في خانة عوامل مهمة للتعايش المبني على احترام الآخر.