اتخذت السلطات الأمنية إجراءات جديدة تحد من حركة الرعايا الأجانب في الجزائر تتمثل فى منعهم نهائياً من الانتقال إلى المناطق التى توصف بأنها خطرة بسبب صعوبة حمايتهم فيها، كما تقرر رفع درجة التأهب وسط قوات الأمن والجيش المكلفة حماية الرعايا الأجانب ومصالح الدول الغربية في 500 موقع لشركات ومصانع دول أجنبية، بالاضافة إلى عدم السماح لرعايا الدول الأجنبية في الجزائر بالاقتراب من مواقع تعتبرها أجهزة الأمن خطرة، وذلك بعد اختطاف الفرنسي ايرفيه غورديل ثم اعدامه على ايدي تنظيم "جند الخلافة فى أرض الجزائر". وأفادت مصادر مطلعة أن هذه الاجراءات اتخذت بناء على تعليمات صدرت من وزارتي الداخلية والدفاع، مشيرة إلى أن تنقل الأجانب فى المستقبل سيخضع لإجراءات جديدة أهمها منعهم من التنقل في بعض المناطق المصنفة في الخانة الحمراء ومنها المناطق المعروفة كمواقع نشاط للجماعات الإرهابية والمناطق القريبة من الحدود والممرات الصحراوية.
وذكرت أنه في ما مضى كان تنقل الأجانب ممنوعاً إلا برفقة رجال الأمن، إلا أنه بعد الأحداث الأخيرة أصبح وصول الأجانب إلى بعض المناطق الخطرة ممنوعاً، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن حددت قوائم بالمناطق الأكثر خطراً بالنسبة الى الأجانب وهي الشريط الحدودي مع ليبيا وبعض المواقع فى الشريط الحدودي مع تونس ومناطق بولايات البويرة وتيزي وزو وبومرداس وجيجل وبجاية وكل المواقع الصحراوية التي تقع خارج الطرق الرسمية. |