توفي سعودي مطلوب لدوره في احتجاجات عنيفة نظمت للمطالبة بمزيد من الحقوق للأقلية الشيعية في البلاد، متأثراً بإصابته في اشتباك مع الشرطة الجمعة. وتبحث السلطات السعودية عن عدد من السعوديين المشتبه في تورطهم في أعمال عنف في المنطقة الشرقية. وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي بأن قوات الأمن أصابت بسام علي القديحي في تبادل للنار عند محاولتها توقيفه في بلدة العوامية. وأشار إلى أن القديحي كان نقل إلى المستشفى للعلاج بعد الاشتباك. وفي وقت لاحق، نقلت صحيفة "عكاظ" عن التركي أن القديحي توفي متأثراً بجروحه. وأبلغ التركي وكالة الأنباء السعودية "واس" أن القديحي كان وكيلاً لواحد من أخطر الأشخاص الذين تطلبهم السلطات في بلدة العوامية، وكان يحمل مسدساً، وكان من المشاركين في هجمات على سيارات الشرطة ومواقعها وقاد نشاطات "إرهابية" وجنَد شباناً ودربهم على استعمال السلاح.
وتصف السعودية المطلوبين بأنهم يخدمون مصالح دولة أجنبية، في إشارة إلى إيران. وهناك لائحة تضم 23 شيعياً مطلوبين نشرت عام 2012، وأوقف عدد منهم أو قتلوا. ولم يكن اسم القديحي على اللائحة.
وفي عمان، أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية حكماً بسجن سعودي سبع سنوات ونصف سنة بعد ادانته بمحاولة إدخال أسلحة الى البلاد بطريقة غير مشروعة. وكان المتهم قد أوقف في مركز حدود الدرة بين الأردن والسعودية.
|