Date: Nov 3, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
قائد السبسي الأوفر حظاً بالرئاسة التونسية وبن جعفر يدعو إلى التكتل لإسقاطه
انطلقت في تونس السبت حملة الانتخابات الرئاسية التي يعتبر السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي (88 سنة) الأوفر حظاً بالفوز فيها، بعد حلول حزبه "نداء تونس" أول في الانتخابات النيابية العامة. وتقدم 27 مرشحاً للانتخابات المقررة في 23 تشرين الثاني، بينهم الرئيس السابق المنصف المرزوقي وامرأة وحيدة هي القاضية كلثوم كنو.

ويفترض اجراء دورة ثانية من الانتخابات في نهاية كانون الأول اذا لم ينجح اي من المرشحين في الحصول على الغالبية المطلقة في الدورة الأولى.
وعلى رغم تقدمه في السن، يتقدم قائد السبسي في استطلاعات الراي على منافسيه بعد تعهده بإعادة هيبة الدولة.

وفي مقابلة مع "وكالة الصحافة الفرنسية" السبت، أوضح أن مشروعه يقوم على "إعادة تونس الى مصاف دولة تنتمي الى القرن الحادي والعشرين". وأضاف: "كنت اتعامل بشكل مباشر تقريباً مع الرئيس بورقيبة مدى 35 سنة، وبالتالي أتحمل مسؤولية كل الإنجازات التي حققها، كما أتحمل مسؤولية في الأمور السلبية". وسئل عن ضم أعضاء سابقين في حزب بن علي، التجمع الدستوري الديموقراطي، الى فريقه، فأجاب بأنهم "لا يزالون مواطنين، ولهم الحق في المشاركة في الحياة السياسية في بلادنا".
ولم تقدم حركة "النهضة" التي حلت ثانية مرشحاً للرئاسة لأنها تعارض من حيث المبدأ انتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي المباشر.

وناشد رئيس المؤتمر الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر كل الأحزاب "الديموقراطية" الاتفاق على مرشح واحد كي لا يذهب المنصب الى "نداء تونس".
وكان برنار هنري ليفي وصل إلى تونس الجمعة وأثارت زيارته ضجة كبيرة واعتراضاً في بعض الأوساط التونسية.