Date: Nov 16, 2014
Source: جريدة الحياة
أكثر من 100 ألف ليبي تركوا منازلهم بسبب القتال الشهر الماضي
أعلنت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" أن القتال العنيف الدائر بين الجماعات المسلحة المتناحرة في مختلف مناطق ليبيا أجبر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار من منازلهم في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.

وأوضحت المفوضية أن المزيد من الأشخاص فروا من بلدة درنة الساحلية الشرقية أيضاً، وأن لجان الأزمات المحلية في الجنوب الشرقي تؤكد فرار حوالى 11.280 شخصاً من القتال في أوباري، في حين تفيد الجماعات المدنية في الغرب بنزوح 38.640 شخصاً بسبب القتال في ككلة، منهم عدد كبير من النساء والأولاد.

وقال الناطق باسم المفوضية أدريان إدواردز، في جنيف: "وصلتنا أخبار مؤكدة من شركائنا من المنظمات غير الحكومية تتحدث عن فرار 56.500 شخص من بنغازي في الأسابيع القليلة الماضية"، مضيفاً أن "بينهم حوالى 2.500 شخص نزحوا سابقاً من بلدة تاورغاء الشمالية الغربية المهجورة".

وأوضح إدواردز قائلاً: "في المحصلة نقدّر أن يكون أكثر من 393.420 شخصاً في عداد النازحين داخلياً في ليبيا منذ تصاعد العنف في شهر أيار(مايو)، يتوزعون على 35 بلدة ومدينة وهم بأمس الحاجة إلى المأوى والرعاية الصحية والغذاء والمياه والسلع الأساسية الأخرى".

وأعربت المفوضية عن قلقها الشديد تحديداً على وضع حوالى 2.500 شخص من تاورغاء كانوا فروا من مخيمهم في بنغازي في منتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) وهم يقيمون الآن في الحدائق والمدارس ومواقف السيارات في أجدابيا والمدن المجاورة ولا يملكون إلا أغطية بلاستيكية رقيقة وبعض الخيم التي ينامون تحتها.