Date: Nov 17, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
قوة أميركية تقدم المشورة للجيش العراقي في الأنبار والقوات الحكومية فكّت الحصار عن مصفاة بيجي
صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، الذي بدأ زيارة للعراق السبت، بأن قوة أميركية بدأت تقديم المشورة للقوات العراقية في محافظة الأنبار بغرب العراق وذلك في توسيع أسرع من المتوقع لعملية ذات دور محوري في الحملة على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال إن مجموعة محدودة من المستشارين وصلت الى قاعدة عين الأسد في المحافظة التي يسيطر التنظيم على معظمها. وأضاف في مقابلة مع "رويترز": "لدينا فريق للتدريب والمشورة والمساعدة في قاعدة عين الأسد الجوية... هناك ما يكفي منهم وهم يعملون فعلاً مع الفرقة السابعة لمساعدتها في التخطيط وفهم الخطر وتقديم الاستشارات في شأن سبل توحيد قواتهم".
ووصف القوة الأميركية في القاعدة بأنها قوة تمهيدية ستجهز موقع التدريب في عين الأسد، قائلاً: "هناك فرقة كافية تستطيع حماية نفسها وتقديم الاستشارات ولكن ستكون ثمة حاجة الى توسيعها قليلاً... لإنشاء قاعدة التدريب".

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في 7 تشرين الثاني إرسال 1500 جندي أميركي إضافي الى العراق لتوسيع نطاق بعثة المستشارين وبدء تدريب القوات في بغداد.
وأوضح مساعد لديمبسي أن القوة الأميركية التي لا يتجاوز عددها 50 رجلاً تساعد أيضاً الفرقة السابعة، بينما يسعى العراق الى تحسين العلاقات مع القبائل السنية في المنطقة. وتوقع بدء عملية التدريب في عين الأسد هذه السنة.

والهدف هو إنشاء قوة من آلاف من رجال القبائل السنية قبل أن تؤلف الحكومة العراقية قوة "حرس وطني" وذلك لإنهاء مركزية السلطة في بغداد.

والتقى ديمبسي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ومن بغداد انتقل الى اربيل عاصمة اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق للاجتماع برئيس الاقليم مسعود بارزاني.
في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية عراقية أن الجيش تمكن من دخول مصفاة بيجي النفطية بعد انتهائه من مهمة طرد مسلحي "داعش" المتشدد.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن مصادر قبلية "أن ثمة حالاً من الكر والفر بين الجيش ومقاتلي داعش وتدور معارك في محيط بيجي والمصفاة".
وتقع مصفاة بيجي شمال المدينة التي أعلن الجيش العراقي سيطرته عليها الجمعة بعد معارك ضارية مع مسلحي التنظيم المتشدد.

ويضاف فك الحصار عن مصفاة بيجي الى سلسلة اختراقات ميدانية أخيراً، منها استعادة السيطرة في نهاية الشهر الماضي على منطقة جرف الصخر جنوب غرب بغداد. كما استعاد الجيش العراقي، مدعوماً بعناصر من "منظمة بدر" الشيعية، السيطرة الاربعاء على سد العظيم في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وهو من أكبر السدود المائية في البلاد.

وأعلنت مصادر أممية وعراقية ان تفجيراً انتحارياً بسيارة مفخخة استهدف قافلة تابعة للامم المتحدة لدى مغادرتها مطار بغداد الدولي لم يتسبب باصابة اي من العاملين في المنظمة الدولية.
على صعيد آخر، زار رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري مدينة النجف حيث التقى المرجع الشيعي الاعلى آية الله العظمى علي السيستاني.