Date: Dec 2, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
السيسي يؤكّد أن لا عودة إلى ما قبل الثورة وصباحي يطالبه بموقف من النظام السابق
أمام الخيبة التي أثارها قرار تبرئة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، أكد الرئيس المشير عبدالفتاح السيسي أن البلاد "لا يمكن أن تعود أبداً إلى الوراء".
 
وورد كلامه في بيان أصدرته الرئاسة مساء الأحد وجاء فيه أن "مصر الجديدة التي تمخضت عن ثورتي 25 يناير (2011) و30 يونيو (2013) ماضية في طريقها نحو تأسيس دولة ديموقراطية حديثة قائمة على العدل والحرية والمساواة ومحاربة الفساد". وأضاف أن مصر "تتطلع نحو المستقبل ولا يمكن أن تعود أبداً إلى الوراء".
ورأى السيسي أنه "لا يجوز التعقيب" على الأحكام القضائية عملاً بالدستور المصري الذي "كفل للقضاء المصري استقلالية تامة".

وكلف الحكومة "مراجعة الموقف بالنسبة إلى التعويضات ورعاية أسر شهداء ومصابي ثورة" 2011. وكذلك أعلن "تكليف لجنة الإصلاح التشريعي دراسة التعديلات التشريعية على قانون الإجراءات الجنائية" التي أوصت بها المحكمة التي مثل أمامها مبارك والتي بررت قرار إسقاط التهم عنه بوجود نقاط إجرائية غامضة في القانون.

وأمس نظمت ستة أحزاب سياسية معارضة من اليسار مؤتمراً صحافياً مشتركاً للتنديد بتبرئة مبارك. وقال المعارض والمرشح السابق للرئاسة حمدين صباحي إن "الحكم شكل يوماً أسود في تاريخ مصر". وأضاف: "على الرئيس ان يحدّد في أي جهة يقف في هذه اللحظة الحاسمة، مع الشعب والثورة وأهدافها، أو مع الذين يبشرون عبر وسائل الإعلام بعودة مبارك ونظامه".
وأمس أيضاً نظم طلاب جامعة الاسكندرية وقفة احتجاجية داخل ساحة كلية التجارة اعتراضاً على الحكم الصادر ببراءة مبارك ووزير الداخلية الأخير في عهده حبيب العادلي.

وكثفت مديرية أمن الإسكندرية ورجال الأمن انتشارهم في محيط كليات الجامعة للتصدي لتظاهرات الطلاب وأي محاولات منهم "لإثارة الفوضى" خارج أسوار الجامعة.
وفرق رجال الأمن تظاهرة محدودة لطالبات جامعة الأزهر من جماعة "الإخوان المسلمين".

إلى ذلك، أرجأت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف إلى اليوم الثلثاء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 متهماً آخرين من قادة "الإخوان المسلمين" وأعضائها، وذلك في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم قتل والشروع في قتل المتظاهرين المناهضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي في تشرين الثاني 2012.

على صعيد آخر، تبنت جماعة "أنصار المقدس" مقتل العامل النفطي الأميركي وليم هندرسون، ونشرت في حسابها بموقع "تويتر" صورة جواز سفره وبطاقتي هوية. وتظهر وثيقة سفرة ان عمره 58 سنة وهو من ولاية تكساس. وامتنعت السفارة الأميركية عن التعليق على الأمر.