صنعاء - أبو بكر عبدالله والوكالات خسرت جماعة "الإخوان المسلمين" والجماعة السلفية آخر معاقلها الرئيسية في الضواحي الشمالية للعاصمة اليمنية، بعد فرض الحوثيين سيطرة كاملة على مديرية أرحب، فيما أكد وجهاء قبائل أن أكثر قادة الجماعتين غادروا المنطقة بمن فيهم الشيخ عبد المجيد الزنداني القيادي الأبرز للجماعة السلفية والمطلوب دولياً في قضايا تمويل للإرهاب وآخرين.
وساد الهدوء أمس أكثر مناطق المواجهات بعد موجة قتال عنيف بين المسلحين الحوثيين ومسلحي القبائل من "الإخوان المسلمين" والتيارات السلفية، انتهت بسيطرة الحوثيين على أكثر البلدات. وشوهدت دوريات الحوثيين تجوب الكثير من المناطق نهاراً، بينما تحدث سكان عن محاصرة العشرات من مسلحي القبائل الموالين لـ"الإخوان" يخضعون في منطقة الرجو.
وصرّح الناطق الرسمي باسم جماعة "أنصار الله" الحوثية محمد عبد السلام بأن مسلحي اللجان الشعبية والقوات المسلحة طهروا أجزاء واسعة من المنطقة التي كانت خاضعة لسيطرة "التكفيريين"، وقت قال قادة آخرون في الجماعة إن السيطرة على مديرية أرحب استهدفت القبض على خلايا إرهابية واقتحام معامل لصنع المتفجرات وإعداد السيارات المفخخة.
من جهة اخرى، أفاد مسؤول محلي ومصدر أمني ان الجيش اليمني قتل السبت خمسة عناصر مفترضين من تنظيم "القاعدة" يرتدون زي نساء في اوتوبيس متوجه الى الحدود السعودية. وأقام الجنود حاجزاً في مدينة حرض بمحافظة حجة في شمال غرب البلاد على مسافة 15 كيلومتراً من الحدود السعودية ووجدوا حزاماً ناسفاً وأسلحة داخل الاوتوبيس الذي أمروا سائقه بالتوقف وكان فيه ستة رجال.
وأوضح المصدر الامني ان سعوديين اثنين بين القتلى. وأضاف ان السائق والرجل السادس الجريح في صدد الاستجواب وانه "تبين من التحقيق الاولي ان المشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة كانوا متوجهين الى الشمال في اتجاه الحدود السعودية".
|