بعد سنة من نشوب أعمال العنف في جنوب السودان، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين، ويحذر مسؤولون دوليون من مجاعة تهدد السكان. وقبل أيام عادت المواجهات في ولاية أعالي النيل، في مؤشر لازدياد انتشار العنف بعد انتهاء موسم الأمطار.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تحول جنوب السودان "مجرد دولة منسية أخرى"، ذلك أن "الأنظار تحولت عنه في الأشهر الاخيرة، مع أن الوضع يبقى خطيراً. لا يمكن نسيان الأشخاص العالقين في النزاع".
إلى ذلك، قررت اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان عقد اجتماعها الثاني في جوبا خلال الأسبوع الأول من شباط 2015 لمناقشة ما تبقى من مواضيع عالقة بين البلدين.
وصرح رئيس اللجنة عبد الله الصادق أن "اللجنة ناقشت خلال الاجتماعات التي جرت في الخرطوم أخيراً جميع المهمات الموكولة إليها، واتفقت على إنشاء صندوق مشترك لترسيم الحدود وتقديم طلب مشترك للمانحين لدعم العملية، إلى جانب تأليف فريق فني يتكون من 40 فرداً من كلتا الدولتين".
وقال المهندس حسن علي نمر، الرئيس السوداني للجنة المشتركة الخاصة بأبيي، إن "دولة جنوب السودان تقوم بممارسة خروقات في المنطقة في ظل استمرار وجود الجيش الشعبي، فضلا عن عدم التزام تنفيذ الترتيبات الأمنية الموقعة في حزيران 2011".
إلى ذلك، ترعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توقيع اتفاق مع دولة تشاد يتعلق بعودة 240 ألف لاجئ من معسكرات شرق تشاد إلى إقليم دارفور السوداني.
ورحب الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير بقرار محكمة الجنايات الدولية تعليق تحقيقاتها في الاتهامات بارتكاب جرائم حرب في دارفور، والبشير نفسه مطلوب لدى المحكمة للاشتباه في دوره في ارتكاب تلك الجرائم. وقد عزا الامر السبت في خطاب ألقاه في الخرطوم إلى "موقف الشعب السوداني الرافض للإذلال والتركيع". |