Date: Jan 3, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
الائتلاف يناقش المبادرة الروسية الخطيب: تنحّي الأسد ضرورة للحلّ
وسط الجهود الروسية لجمع النظام السوري والمعارضة في موسكو سعياً الى وضع حد للحرب السورية المستمرة منذ نحو أربع سنوات، بدأ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في اسطنبول أمس اجتماعات تستمر ثلاثة ايام للبحث في سلسلة من المسائل، منها المبادرة الروسية، الى انتخاب رئيس جديد للائتلاف.

وفي الاسابيع الاخيرة، تنقل ديبلوماسيون روس بين فريقي النزاع في محاولة لاقناعهم بالمشاركة في المحادثات التي يقول الكرملين إنه يأمل في اجرائها بعد 20 كانون الثاني الجاري. ولم يستبعد الائتلاف المشاركة فيها الا أنه شدد على أن أية تسوية تفاوضية يجب أن ترتكز على اتفاق جنيف الذي ينص على عملية انتقال سياسي من خلال تأليف حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة. وقال رئيس الائتلاف هادي البحرة ان اجتماعات بين معارضين في الداخل وفي المنفى تجرى في القاهرة للتوصل الى موقف مشترك اثناء مفاوضات مقبلة.
أما النظام السوري، فقد أبدى السبت استعداده للقاء المعارضة.

الخطيب
وفي ما بدا رداً على الدعوة الروسية، قال الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب في بيان باسم "سوريا الوطن" إن على الرئيس بشار الأسد أن يتنحى في إطار أي حل سياسي للحرب الأهلية.
وتلقى 28 معارضاً سورياً دعوات من روسيا لعقد اجتماع متوقع منتصف كانون الثاني للتحضير للحوار المحتمل مع النظام. ومن هؤلاء رئيس الائتلاف هادي البحرة، والرئيسان السابقان معاذ الخطيب وعبد الباسط سيدا.

وتضم اللائحة ايضا اعضاء في معارضة الداخل الذين هم في المناطق الي يسيطر عليها نظام الرئيس بشار الاسد وبينهم حسن عبد العظيم وعارف دليلة وفاتح جاموس.
ودعي أيضا قدري جميل، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء السوري اقيل من منصبه في 2013 وهو يقيم علاقات جيدة مع موسكو.

وموسكو الحليفة الرئيسية لنظام بشار الاسد، تريد ان يشكل هذا اللقاء "غير الرسمي" فرصة للحوار بين المعارضة في الخارج والداخل من أجل "طرح أفكار" تسمح بالتوصل الى تسوية للنزاع السوري الذي أوقع أكثر من 200 ألف قتيل منذ آذار2011.

اجتماع اسطنبول
بدأ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" اجتماعاً يستمر ثلاثة أيام في اسطنبول للبحث في سلسلة مسائل، بينها المبادرة الروسية لاستضافة محادثات سلام في موسكو بين المعارضة السورية،وتلقى 28 معارضاً سورياً دعوات للمشاركة في اجتماع متوقع منتصف كانون الثاني بهدف تحضيراً للمحادثات.

في خضم جهود روسية لمحاولة جمع الحكومة السورية والمعارضة في محادثات في موسكو ترمي الى وضع حد للحرب التي أوقعت 200 الف قتيل منذ آذار 2011، بدأ الائتلاف المعارض محادثات مغلقة في اسطنبول ترمي الى البحث في المبادرة الروسية، الى انتخاب رئيس جديد له.
وكان مصدر في المعارضة السورية أفاد الخميس أن "28 معارضا تلقوا الدعوة الى الاجتماع المتوقع في موسكو".
وبين هؤلاء رئيس الائتلاف هادي البحرة، والرئيسان السابقان معاذ الخطيب وعبد الباسط سيدا.

وتضم اللائحة أيضاً أعضاء في معارضة الداخل الموجودين في المناطق الي يسيطر عليها نظام الرئيس بشار الاسد، وبينهم حسن عبد العظيم وعارف دليلة وفاتح جاموس. ودعي أيضاً النائب السابق لرئيس الوزراء السوري قدري جميل الذي أقيل من منصبه عام 2013 والذي يقيم علاقات جيدة مع موسكو.
وفي كانون الاول، أكدت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تعتزم استضافة اجتماع للمعارضة السورية في حدود 20 كانون الثاني.

وموسكو الحليفة الرئيسية لنظام الاسد، تريد ان يشكل هذا اللقاء "غير الرسمي" فرصة للحوار بين المعارضة في الخارج والداخل من أجل "طرح افكار" تسمح بالتوصل الى تسوية للنزاع السوري.
وفي حال النجاح، سيدعى ممثلون للحكومة السورية الى موسكو لتبادل وجهات النظر مع المعارضين ولاطلاق حوار بين اطراف النزاع.
وأبدى النظام السوري السبت الماضي استعداده للقاء المعارضة في موسكو في محاولة لايجاد مخرج للحرب، بينما اعلن هادي البحرة ان اجتماعات بين معارضين في الداخل وفي المنفى تجرى في القاهرة توصلاً الى موقف مشترك اثناء مفاوضات مقبلة.

"سوريا الوطن"
الى ذلك، أورد الخطيب بياناً في صفحته الرسمية بموقع "فايسبوك" قال فيه إنه لن يكون هناك حل "من دون رحيل رأس النظام والمجموعة التي ساقت سوريا إلى المصير البائس الذي وصلت اليه اليوم". واوضح أن البيان صادر عن مجموعة "سوريا الوطن" وموجه إلى الشعب السوري، وأنه لن يتم التعامل مع أي محادثات بجدية إلا بإلزام النظام "إيقاف القصف الوحشي لشعبنا" والذي وصفه بأنه "من أكبر الجرائم في تاريخ الإنسانية".

والبيان هو رد الخطيب كما يبدو على الدعوات الى إجراء محادثات مع نظام الأسد التي وجهتها موسكو الى شخصيات من المعارضة السورية هذا الأسبوع.
ومع أنه لم يعد رئيساً للائتلاف، إلا أنه يتمتع باحترام ويشير إليه الديبلوماسيون عادة على أنه شخص يمكن أن يضطلع بدور في حل سياسي في المستقبل. وهو زار روسيا مع شخصيات أخرى من المعارضة في تشرين الثاني لمناقشة الأزمة السياسية.

"الجيش الاول"
على صعيد آخر، أعلنت كتائب ألوية المعارضة السورية المسلحة في الجبهة الجنوبية في محافظة درعا تأليف ما يسمى "الجيش الأول" والذي يقدر عديده بعشرة آلاف مقاتل، قائلة إن هدفها من توحيد كتائب المعارضة هو إسقاط النظام السوري.
وبثت شبكة "سكاي نيوز" أن الجيش الموحد سيتشكل من ثلاث فرق، هي "الحمزة" و"جبهة ثوار سوريا" والفوج الأول المدفعية، وسيتم الاندماج بشكل كامل لتشكيل الجيش الجديد الذي سيكون بقيادة العقيد الركن صابر سفر.

في غضون ذلك، أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له أن 19 مدنياً على الاقل، بينهم امرأة واطفالها الثلاثة، قتلوا في سقوط قذائف على احياء خاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب بشمال سوريا.