صنعاء - أبو بكر عبدالله ارتفعت إلى 38 قتيلاً ونحو 90 جريحاً الحصيلة الأولية لضحايا الهجوم الإرهابي الذي هز صنعاء أمس عندما انفجرت شاحنة صغيرة مفخخة وسط تجمع يضم العشرات من المنتسبين الى الشرطة كانوا اصطفوا صباحا أمام بوابة كلية الشرطة، في أحدث هجوم إرهابي على العاصمة أثار ردود فعل واسعة منددة بالإرهاب وبتصاعد مظاهر الانفلات الأمني. وأفاد نائب مدير شرطة العاصمة العميد عبد العزيز القدسي أن مجهولين اثنين أوقفا السيارة المفخخة قرب بوابة الكلية مستهدفين العشرات من المنتسبين الى الشرطة الجامعيين الذي تجمعوا في طابور خاص بالجهة الغربية لمبنى الكلية لتقديم وثائق التحاقهم بالكلية، مشيرا إلى أن شدة الانفجار أدت إلى تناثر جثث بعض الضحايا وتفحم أخرى، فيما نقل عدد من الجرحى إلى المستشفى في حال حرجة.
وأوضح رئيس اكاديمية الشرطة اللواء علي حسن الشرفي أن اجراءات التسجيل في الكلية بدأت الأحد الماضي وتقرر تعليقها الاثنين والثلثاء نتيجة تقدم عدد كبير من طالبي التسجيل، في حين كان مقررا معاودته الأربعاء مما اضطر العشرات إلى المبيت على الرصيف. وقال إن وزارة الداخلية قررت تعليق إجراءات التسجيل في الكلية مدة أسبوع وأعلنت تأليف لجان ميدانية لتسجيل الطلاب المتقدمين على مستوى المحافظات.
وظهرا قبضت الشرطة مع مسلحي اللجان الشعبية التابعة للحوثيين على انتحاري يحمل الجنسية الصومالية وفي حوزته حزام ناسف قرب المستشفى الجمهوري الذي نقل اليه ضحايا الهجوم، فيما أبطل مسلحو اللجان الشعبية عبوة ناسفة زرعها مجهولون بالقرب من مدرسة.
وفي حضرموت، أعلنت السلطات المحلية القبض على خمسة من مسلحي تنظيم "القاعدة" في عملية دهم لمنزلهم في منطقة بحيرة مديرية شبام بمحافظة حضرموت، نفذتها وحدات من قوات المنطقة العسكرية الأولى وأسفرت كذلك عن تفجير سيارتين مفخختين كانتا تحملان نحو طنين من المواد المتفجرة، مشيرة إلى أن العملية العسكرية تمكنت من احباط هجوم كان مسلحو التنظيم على وشك تنفيذه بواسطة سيارات مفخخة.
|