Date: Jan 9, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
معارك عنيفة في نبل والزهراء بحلب وأهالي البلدتين استعادوا شوارع من "النصرة"
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان "جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) تدعمها كتائب إسلامية تمكنت من السيطرة على شوارع في القسم الجنوبي من بلدة الزهراء ومبان في القسم الشرقي من بلدة نبل اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية.

وقال :"بدأت جبهة النصرة مدعمة بفصائل إسلامية هجومها بسبع دبابات من الجهة الجنوبية على بلدة الزهراء، والهجوم من جهة ماير على بلدة نبل، وتمكنت من السيطرة على شوارع في القسم الجنوبي من بلدة الزهراء ومبان عدة في القسم الشرقي من نبّل، قبل أن تتمكن قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام ومسلحين محليين من البلدتين من استعادة السيطرة على الأجزاء التي سيطرت عليها النصرة والكتائب، فيما لا يزال هناك مقاتلون من جبهة النصرة يتمركزون في منشر الحجر وورشة الحديد على أطراف بلدة نبّل، كما قصفت قوات النظام منطقة الاشتباك بالتزامن مع قصف للطيران الحربي على المنطقة ذاتها".

وأضاف ان "الاشتباكات اسفرت عن مقتل 9 عناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام والمسلحين المحليين من نبّل والزهراء، الى مصرع 6 عناصر على الأقل من جبهة النصرة وإعطاب دبابتين من الدبابات المهاجمة للبلدة. وتعد هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها جبهة النصرة من الدخول إلى شوارع بلدتي نبل والزهراء".

وقالت "النصرة" في صفحتها بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي انها دمرت مساجد للشيعة لدى قصفها نبل والزهراء اللتين يبلغ عدد سكانهما نحو 40 الف نسمة.
وبثت قناة "روسيا اليوم" ان وحدات حماية نبل والزهراء تمكنت من صد هجوم "النصرة" وقتل أكثر من 45 مسلحاً من الجبهة والكتائب المتحالفة معها.
وأوردت قناة "الميادين" التي تتخذ بيروت مقراً لها ان اللجان الشعبية في نبل والزهراء استولت على ثلاث دبابات وعربة "بي ام بي "بعد قتل من فيها من مسلحي "النصرة".

من جهة اخرى، اكد ناشطون أنه لم يسجل سقوط أي قتيل في سوريا الأربعاء الذي بات أول يوم من دون ضحايا منذنشوب الصراع قبل نحو أربع سنوات، بعدما جمدت العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة المعارك.

ومع الاستعدادات للحوار بين المعارضة السورية والنظام في موسكو، أكدت المستشارة الإعلامية والسياسية في الرئاسة السورية بثينة شعبان في مقابلة مع "الميادين"، أن سوريا وافقت على اجتماع موسكو، مشيرة إلى أنه حوار تشاوري تمهيدي مع المعارضة للتحدث عن الأسس التي يجب أن يعقد مؤتمر الحوار عليها.

وقالت إن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان، الذي التقته في النروج على هامش أحد المؤتمرات، أكد لها بعد الانتخابات الرئاسية السورية أن الرئيس بشار الأسد باق في موقعه ولكن يجب إيجاد طريقة للتعامل مع هذا الواقع خصوصاً بعدما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما طالبه بالتنحي.

وفي طهران، رحب مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بالمبادرة الروسية، مشيراً إلى أن المبادرة التي طرحتها إيران حول سوريا، كانت تؤكد أيضا على الحوار الوطني، موضحا أن الجانب الإيراني أعرب عن وجهة نظره في هذا الموضوع مع المسؤولين الروس.