Date: Jan 10, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
نُذر حرب تتصاعد في مأرب وهادي يدعو إلى ضبط النفس
صنعاء - أبو بكر عبدالله
تصاعد التوتر في محافظة مأرب اليمنية الغنية بالنفط، مع مباشرة مسلحي القبائل الموالين لجماعة "الإخوان المسلمين" ومسلحي اللجان الشعبية التابعة للحوثيين، استعدادات لمواجهات قريبة بالتزامن مع ترتيبات شرع فيها الجيش اليمني لشن عملية عسكرية على مسلحي "الاخوان" من أـجل استعادة عتاد سيطروا عليه لدى مهاجمتهم قافلة عسكرية من قوات الاحتياط كانت في طريقها إلى العاصمة صنعاء.

وشوهد آلاف من مسلحي القبائل الموالين لجماعة "الإخوان" والمسلحين الحوثيين يتمركزون في منطقتي السحيل ونخلاء وضواحيهما وعدد من المناطق القريبة من محافظتي الجوف والبيضاء معززين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأشاع تدفق المقاتلين على جانبي الجبهة قلقا واسعا من احتمالات نشوب حرب طويلة في هذه المحافظة المسؤولة عن امداد أكثر المحافظات اليمنية بالوقود والطاقة الكهربائية، وخصوصا مع تدفق المئات من مسلحي تنظيم "القاعدة" والجماعات السلفية المسلحة إلى معسكرات تدريب تابعة للقبائل الموالية لجماعة "الإخوان".

والأربعاء الماضي وغداة دعوة زعيم جماعة "أنصار الله" الحوثية عبد الملك الحوثي أنصاره إلى التصدي لمؤامرات تستهدف تسليم محافظة مأرب إلى "القاعدة" والجماعات التكفيرية، دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأطراف المتصارعين إلى "ضبط النفس والابتعادعن كل ما من شأنه أن يوتر ويشحن النفوس" وناشد اليمنيين "الحفاظ على كيان الدولة اليمنية التي تمثل الحاضن لنا جميعا"، مشيرا إلى أن "محاولات تقويض سلطات الدولة وإضعاف هيبتها لن تكون في مصلحة أحد".

ضحايا كلية الشرطة
على صعيد آخر، شيعت صنعاء أمس ضحايا الهجوم الذي استهدف كلية الشرطة في العاصمة والذي أدى إلى سقوط 41 قتيلا، أكثرهم من المنتسبين الى وزارة الداخلية، وإصابة 71 بعضهم في حال حرجة.
وأعلن مدير شرطة العاصمة العميد عبد الرزاق المؤيد القبض على خمسة متهمين من أفراد الخلية التي دبرت الهجوم وبينهم متهم رئيسي. وقال إن الموقوفين درسوا في جامعة الإيمان السلفية التي يديرها الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح (الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين") والمطلوب دوليا في جرائم تمويل للإرهاب.