Date: Jan 15, 2015
Source: جريدة الحياة
إسقاط طائرة بلا طيار لـ «فجر ليبيا»
أسقطت القوات الموالية للواء خليفة حفتر طائرة من دون طيار تابعة لـ «فجر ليبيا» خلال تحليقها في جولة استطلاع في أجواء قاعدة «الوطية» في منطقة الزنتان أقصى غرب البلاد. وقال الناطق باسم رئاسة الأركان العامة العقيد أحمد المسماري أن «قوات الدفاع الجوي أسقطت الطائرة ظهر الثلثاء». وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها اشتراك طائرة من دون طيار في الاشتباكات الدائرة منذ خمسة أشهر بين قوات الجيش و«فجر ليبيا» في غرب البلاد.

ونشرت رئاسة الأركان صورة لحطام الطائرة التي سقطت في قاعدة «الوطية»، وحملت أجزاء منها عبارة تشير إلى تبعيتها لجهاز خفر السواحل. وهذه الطائرة، ليست على الشكل المعتاد للطائرات من دون طيـــار، إذ تمثل شكل مروحية صغيرة.

وقال مسؤول في سلاح الجو الليبي طلب عدم نشر اسمه أن «الطائرة وضعتها شركة ألمانية في عام 2009 تحت تصرف اللواء 32 العسكري المعزز الذي كان يقوده خميس نجل معمر القذافي». وأضاف أن «الطائرة التي تسمى شبل كامكوبتير، نمسوية الأصل يمكن أن تحمل حمولات مختلفة، مثل أجهزة الاستشعار».

على صعيد آخر، أبدت وكالات إغاثة مخاوفها من أن يؤدي تراجع عائدات النفط وشراسة القتال في أنحاء ليبيا، إلى تدهور الوضع الإنساني واحتمال انهيار الخدمات العامة الأساسية.

وقال أنطوان غراند رئيس وفد الصليب الأحمر إلى ليبيا أنه على رغم أن الخدمات العامة الأساسية ما زالت قائمة، فإن فتح خطوط مواجهة جديدة قد تكون له «عواقب إنسانية فادحة». وأشار إلى أن المستشفيات تعاني من نقص في الإمدادات الطبية ورحيل العمالة الأجنبية، كما أن هناك نقصاً في الوقود والطاقة والمياه وارتفعت أسعار الغذاء ويواجه الناس مشاكل في سحب أموال من المصارف. وأشار غسان خليل الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في ليبيا إلى أن الأطفال يعانون من تعطل الدراسة ويشعرون بتوتر نتيجة الصراع.

وقال مارتن فين مدير المجلس الدنماركي للاجئين في ليبيا أن المدنيين يتعرضون لعنف وأضرار بممتلكاتهم وخطف وارتفاع في معدلات الجريمة. وأردف أن «المنشآت العامة والمدارس والممتلكات الخاصة والمناطق السكنية تعاني في شكل كبير من القصف العشوائي وتراجع قدرة الدولة على التعامل مع الأخطار».

وأعلن عدد كبير من المنظمات، من بينها «أطباء بلا حدود» و «الهيئة الطبية الدولية» (إنترناشونال ميديكال كوربس) و«اليونيسيف» أنه يعمل في ليبيا من دول مجاورة بمساعدة أطقم عمل محلية ومنظمات أهلية بسبب المخاوف الأمنية.