الجزائر - عاطف قدادرة أبلغت جهة تمثل رئاسة الجمهورية الجزائرية مندوبين عن المحتجين المناهضين لخطط الحكومة استغلال الغاز الصخري في الجنوب، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوصى بتجميد العملية، فيما يُتوقَع أن يشرح رئيس الوزراء عبد المالك سلال في لقاء مع التلفزيون الحكومي حقيقة القرار لوقف الاحتجاجات غير المسبوقة في الولايات الجنوبية.
وذكر ممثلون عن المحتجين في مدينة عين صالح أنهم تلقوا مكالمة هاتفية من ديوان الرئاسة تفيد بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على مطلب تجميد خطط استغلال الغاز الصخري، بعد أن رفعه إليه مبعوثه الخاص لحل الأزمة مدير عام الأمن الجزائري اللواء عبد الغني هامل، الذي وعد خلال زيارته الأخيرة لمناطق الاحتجاج حيث التقى ممثلي المحتجين، برفع مطلبهم بوقف التنقيب عن تلك المادة الحيوية، إلى الرئيس شخصياً.
وأفاد أسامة عبيد الله أحد ممثلي الحركة الاحتجاجية في عين صالح «الحياة» بأن اتصالاً «بلغ أعيان المنطقة من مسؤول كبير في الرئاسة يبلغ موافقة بوتفليقة تجميد خطط الاستغلال».
وذكرت مصادر مأذون لها أنه يُتوقع أن يزور اللواء هامل عين صالح مجدداً حاملاً معه رسالة من الرئاسة لسكان المدينة ومن خلالهم معارضي مشروع استغلال الغز الصخري في الجنوب، تتضمن قراراً بالموافقة على مطلبهم الرئيسي بتجميد العمل فيه. ولا يكن واضحاً ما إذا كان التجميد نهائياً أو موقتاً.
ويطالب ممثلو المحتجين في عين صالح بفتح نقاش وطني معمق من أجل الوصول إلى طمأنة أهالي منطقتهم.
|