Date: Jan 26, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
7 قتلى في قصف صاروخي لدمشق ردّاً على غارات النظام على الغوطة
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له أن سبعة أشخاص قتلوا أمس في قصف لدمشق، وذلك بعد يومين من تهديد قائد "جيش الاسلام" المقاتل في الغوطة زهران علوش بـ"إمطار العاصمة بمئات الصواريخ يوميا" ردا على إغارة طائرات النظام على منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "قتل سبعة أشخاص، هم خمسة مدنيين وعسكريان كانا في الطريق، واصيب عشرات آخرون بجروح في قصف لاحياء عدة في دمشق منذ صباح اليوم". وتحدث عن سقوط اكثر من 43 قذيفة صاروخية وصاروخا محلي الصنع على "مناطق في المزة 86 وابو رمانة (في غرب دمشق) وكفرسوسة (جنوب غربها) والصالحية والشيخ سعيد وحي المالكي والبرامكة وبالقرب من القضاء العسكري والمدينة الجامعية وفي ساحة المحافظة ومحيط السبع بحرات والمزرعة وشارع العابد (في وسطها)". واشار الى ان مصدر القصف مواقع المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية.

وأعلن علوش الجمعة في صفحته بموقع "فايسبوك" للتواصل الاجتماعي في ما سماه "تحذيرا الى المسلمين المقيمين في العاصمة كافة"، ان "لواء الصواريخ (في المجموعة) يتأهب لشن حملة صاروخية" على دمشق "يتم من خلالها امطارها بمئات الصواريخ يوميا... ردا على القصف الهمجي الذي تصبه طائرات النظام على اهلنا في الغوطة المباركة". وطلب منهم عدم التجول او الخروج الى الوظائف والطرق "اعتبارا من يوم الاحد في أوقات الدوام".

وأوضح المرصد أن الطيران الحربي التابع للنظام السوري أغار على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية الجمعة مما تسبب بمقتل 56 شخصا، بينهم ستة أطفال وامرأتان وخمسة مقاتلين. بينما قتل أربعة أشخاص أمس في قصف بالبراميل المتفجرة لبلدة مضايا في المنطقة عينها.

وفي المقابل، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" إن "وحدات الجيش ردت على مصادر اطلاق القذائف على الاحياء السكنية في دمشق، ودكت أوكار التنظيمات الارهابية في الغوطة الشرقية".

وعلى جبهة اخرى، قال المرصد إن مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية تمكنت من السيطرة على القسم الاكبر من مدينة عين العرب السورية، وانهم واصلوا تقدمهم على حساب "الدولة الاسلامية" في محيط المدينة الحدودية مع تركيا، واحتلوا قريتين.

وأورد المرصد في بريد الكتروني: "تمكنت وحدات حماية الشعب مدعمة بكتائب مقاتلة اليوم من السيطرة على قرية ماميد جنوب غرب مدينة عين العرب (كوباني) عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية". وجاء ذلك بعد سيطرة المقاتلين الاكراد السبت على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، "لتكون القرية الأولى تسيطر عليها وحدات الحماية" منذ بدء هجومها المضاد على التنظيم الجهادي المتطرف قبل حوالى الشهر.