Date: Jan 26, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
إسرائيل ترفع التأهّب مع لبنان إلى أقصى درجة منذ حرب 2006
رام الله - محمد هواش
بعد أسبوع من الغارة الجوية التي استهدفت ستة قياديين من "حزب الله" اللبناني مع جنرال في الحرس الثوري الايراني قرب مدينة القنيطرة في الجولان السورية، هدد وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون بضرب "حزب الله" اللبناني او اي دولة تهاجم اسرائيل ردا على تلك الغارة.

وأكد في مقابلة اذاعية ان "الجيش الاسرائيلي عزز قواته على الحدود الشمالية ( مع لبنان) ونصب منظومات "القبة الحديد" لاعتراض الصواريخ من غير ان يشوش الحياة الطبيعية في المنطقة". وقال: "ان اسرائيل ستضرب كل من يعتدي عليها - دولا ومنظمات على حد سواء - وستجعله يدفع ثمنا باهظا".

وعن الغارة الجوية في الجولان قبل اسبوع، قال ان" الدوائر الامنية الاسرائيلية لا تتخذ قرارات لغايات سياسية انتخابية". وأوضح ان "المجموعة التي صفيت خلال الغارة خططت لارتكاب اعتداءات نوعية على إسرائيل انطلاقا من هضبة الجولان، من خلال التسلل الى تجمعات سكنية داخل البلاد واطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية".
 
استنفار غير مسبوق
على صعيد آخر، اوردت المواقع الالكترونية العبرية ان "الجيش الإسرائيلي أجرى بعد ظهر الجمعة مناورة عسكرية كبيرة في شمال اسرائيل بمشاركة طائرات حربية، وذلك في إطار رفع حال استنفار القوات في مرتفعات الجولان وعند الحدود مع لبنان على خلفية الهجوم في القنيطرة". ونقل عن مصادر في الجيش الاسرائيلي أن "المناورة تجري عقب تقويم للوضع اجري في الايام الاخيرة".
وأشار موقع "روتر نت" الاسرائيلي الى ان "حال استنفار قصوى في صفوف الجيش الاسرائيلي على الحدود مع لبنان لم تشهدها الجبهة الشمالية منذ حرب 2006 ".
 
ليبرمان
وامس بدأ وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان جولة خارجية تشمل روسيا والصين. وبثت الاذاعة الاسرائيلية انه "من المقرر ان يبحث ليبرمان في موسكو الاوضاع المتوترة على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية".
وقالت: "يُتوقع ان ينقل عبر روسيا رسائل طمأنة غير مباشرة الى سوريا وحزب الله وايران تؤكد عدم رغبة اسرائيل في تصعيد الاوضاع، الى جانب رفضها السماح باقامة قاعدة للارهاب على حدودها في هضبة الجولان".