Date: Feb 4, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
القنابل اليدوية والصوتية توزّعت بين الإسكندرية والقاهرة والمطار
صحافي "الجزيرة" المصري تخلّى عن جنسيته ليسافر إلى كندا
في رسائل أمنية صغيرة ومتزامنة، قُتل مدني وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة بغرب الاسكندرية، وانفجرت قنبلة يدوية في القاهرة من غير ان توقع ضحايا، وعثر على قنبلتين صوتيتين في مطار القاهرة. وتنازل صحافي قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية محمد فاضل فهمي المسجون عن جنسيته المصرية لتسهيل ترحيله الى كندا.
 
أفاد مصدر أمني في الاسكندرية أن مدنياً قُتل وان اثنين آخرين هما رجل وابنه أصيبا في انفجار عبوة في ضاحية العجمي بغرب المدينة، مشيراً إلى أنها كانت تستهدف حاجزاً للشرطة، غير أن الشرطيين كانوا غادروا تلك النقطة.
وقررت الشرطة أخيراً عدم إقامة نقاط أمنية ثابتة والقيام بدوريات متحركة تجنباً للهجمات التي تستهدف قوات الأمن منذ أشهر.

وكانت قنبلة صغيرة يدوية الصنع انفجرت التاسعة صباحاً في وسط القاهرة محدثة دوياً كبيراً وأضراراً طفيفة. وقال ضابط إنها انفجرت في محول للكهرباء، واقتصرت الأضرار عليه ذلك أن المحال التجارية تكون لا تزال مقفلة في مثل هذا الوقت.

وفي مطار القاهرة، أعلن مصدر أمني العثور على قنبلتين صوتيتين صباحاً أمام صالة الوصول الرقم 3، وقد استدعي خبراء متفجرات لإبطال مفعولهما، ولم تتأثر حركة الطيران.

على حدود غزة
وعلى الحدود مع قطاع غزة، أطلقت قوات مصرية النار على الحدود بعد انفجار قنبلة لدى مرور قافلة عسكرية مصرية قرب نقطة حدودية.
وصرح ناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن مواقع فلسطينية تعرضت لإطلاق نار من الجانب المصري من دون مبرر، مشدداً على عدم حصول انتهاكات من الجانب الفلسطيني.
وسجل هذا التوتر بعد أيام من هجوم كبير على الجيش المصري في سيناء وإعلان "كتائب عزالدين القسام"، الجناح العسكري لـ"حماس"، منظمة إرهابية.
 
"الجزيرة"
في غضون ذلك، تنازل صحافي "الجزيرة" محمد فاضل فهمي المسجون منذ أكثر من 13 شهراً في مصر عن جنسيته المصرية لتسهيل ترحيله الى كندا التي يحمل جنسيتها ايضاً، وذلك بعد يومين من اطلاق زميله الاوسترالي بيتر غريست.

وأكد اثنان من أسرة فهمي أنه "تنازل عن جنسيته". وقال أحدهما طالباً عدم ذكر اسمه: "وقع الأوراق منذ اكثر من أسبوع. كان من الصعب جداً على فهمي التنازل عن جنسيته المصرية لأنه مصري فخور بانتمائه وهو من أسرة خدم العديد من أفرادها في القوات المسلحة".

وأعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد قبيل تقديمه استقالته أن إطلاق فهمي بات "وشيكاً". وهو عمل على هذا الملف، ولم يعرف ما إذا كانت استقالته مرتبطة بقرب تحرير فهمي، المدير السابق لمكتب "الجزيرة" الإنكليزية في القاهرة.

غير أن الصحافي الثالث في القضية محمد باهر لا يحمل جنسية أخرى غير المصرية، وقد حكم عليه بالسجن عشر سنين، وستعاد محاكمته بعدما صار الموقوف الوحيد في القضية. ورُحل زميلاه بموجب قانون جديد يسمح بمحاكمة المتهمين الأجانب في بلدانهم، مع العلم أن أوستراليا وكندا لا تعتزمان مقاضاة غريست وفهمي.

وكتب غريست في صفحته بموقع "تويتر" في تعليقه الأول بعد إطلاقه: "نقترب أنا واخي مايك من العودة الى المنزل في اوستراليا. اتشوق كثيرا لرؤية عائلتي". وأضاف: "أشكر كل من قدم لنا الدعم خلال الأشهر الماضية. ولا يجب ان ننسى هؤلاء الذين لا يزالون يقبعون في السجن"، في اشارة الى زميليه.
 
باسم يوسف
إلى ذلك، أعلن الكوميدي المصري باسم يوسف في صفحته بموقع "تويتر" أنه انضم إلى مدرسة جون ف. كينيدي للحكم في كلية العلوم السياسية بجامعة هارفرد بصفة زميل مقيم للفصل الدراسي المقبل، بعد نحو سنة من وقف برنامجه الشهير "البرنامج" في نيسان 2014. وعبر عن فخره بالانضمام إلى هذه المؤسسة العريقة.

ويذكر أن يوسف طبيب عيون تحول إلى الانتقاد الساخر، وهو غاب عن الظهور الإعلامي وغادر مصر منذ وقف برنامجه الذي انتقد فيه حكم "الإخوان المسلمين" وتدخل الجيش في الحياة السياسية. وقد اختارته مجلة "تايم" عام 2013 بين مئة شخصية مؤثرة في العالم.