أفاد أمس مصدر فرنسي مطلع أن فرنسا ومصر اتفقتا على صفقة تزيد قيمتها على خمسة مليارات اورو (5٫7 مليار دولار) تتناول مقاتلات "رافال" التي تنتجها شركة داسو وفرقاطة وصواريخ. وهذا الاتفاق سيجعل مصر، التي تتطلع الى تحديث معداتها العسكرية بسبب مخاوف من أن تمتد إليها الأزمة في جارتها ليبيا، الجهة الأولى تشتري الطائرة الحربية الفرنسية. وقال المصدر تعليقاً على تقرير في صحيفة "الموند" مفاده أن البلدين وقعا الاتفاق بالأحرف الأولى امس: "نعم تم الاتفاق".
وأوضحت "الموند" إن الصفحة الأخيرة التي تتضمن بنود الاتفاق سيوقعها الاثنين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومسؤولون فرنسيون وربما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أو وزير الدفاع جان - ايف لو دريان. وتشمل الصفقة 24 طائرة "رافال" وفرقاطة من طراز "فريم" وصواريخ جو - جو من إنتاج شركة "إم.بي.دي.إي".
صحافيّا "الجزيرة" على صعيد آخر، قضت محكمة جنايات مصرية بالافراج عن صحافيي "الجزيرة" محمد فهمي وباهر محمد بكفالة للاول وضمان محل الاقامة للثاني، في اولى جلسات اعادة محاكمتهما بعد الغاء حكم الادانة السابق. وقررت المحكمة برئاسة القاضي حسن فريد الافراج عن الكندي محمد فهمي بكفالة 250 الف جنيه (قرابة 33 الف دولار)، وإطلاق المصري باهر محمد وعدد من الطلاب المتهمين في القضية بضمان محل اقامتهم.
وبمجرد ان اعلن القاضي الافراج عن فهمي ومحمد اللذين حضرا الجلسة، ضجت القاعة بالتصفيق والتهليل فرحاً، كما تعانق فهمي وباهر داخل قفص الاتهام. لكن وفاء بسيوني والدة محمد فهمي قالت: "فرحتنا ناقصة لانه لم يحصل على البراءة ولان الكفالة مبلغ ضخم وسنعمل كل شيء لجمع هذا المبلغ حتى يعود الينا". أما جيهان راشد، زوجة باهر محمد، فقالت ودموعها تنهمر من شدة الفرح: "نصف الكابوس انتهى الآن، انا انتظر البراءة". |