Date: Feb 13, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
العراق لا يطلب تدخّلاً برياً أجنبياً و"داعش" يسيطر على بلدة في الأنبار
صرح وزير الخارجية العراقي ابرهيم الجعفري الذي يزور اوستراليا حالياً بأن بلاده لم تطلب من حلفائها تدخلا دوليا على الارض، في ما يشكل دعما لتصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يسعى الى مصادقة الكونغرس على الحرب على "الدولة الاسلامية" (داعش).

وأوضح خلال مؤتمر صحافي أن العراق "لم يطلب اطلاقا أي قوات اجنبية... قدمنا لائحة من التوجيهات" لتشكيل ائتلاف دولي قادر على تأمين دعم جوي والحصول على معلومات استخبارية. وأضاف ان "الرسالة التي سلمها العراق الى مجلس الامن لم تذكر ارسال قوات أجنبية الى الاراضي العراقية للقيام بمثل هذه العمليات. واكد ان القوات العراقية تحرز تقدما على الارض في مواجهة "الدولة الاسلامية" ولا تحتاج الى رجال من اجل ذلك. وقال: "نحن في بداية حرب واسعة النطاق والوضع قد يشهد تغييرات".

ميدانياً، قال مسؤولون إن مقاتلي "داعش" سيطروا امس على معظم أجزاء بلدة البغدادي في غرب العراق معرضين للخطر قاعدة عين الاسد الجوية التي يدرب فيها مشاة البحرية الأميركية "المارينز" القوات العراقية.
وسبق لمقاتلي "داعش" ان حاصروا منذ بضعة أشهر بلدة البغدادي التي تقع على مسافة نحو 85 كيلومترا شمال غرب مدينة الرمادي في محافظة الأنبار.
وقال مدير ناحية البغدادي ناجي عراك إن 90 في المئة من الناحية سقط تحت سيطرة المتمردين.

وقالت مصادر المخابرات ومسؤولون في قيادة عمليات الجزيرة والبادية إن مسلحي "داعش" هاجموا البغدادي من جهتين في وقت سابق ثم زحفوا صوب البلدة. وبعد ذلك هاجمت مجموعة أخرى من المسلحين قاعدة عين الأسد الجوية التي تخضع لحراسة مشددة وتبعد خمسة كيلومترات جنوب غرب البلدة لكنهم لم يستطيعوا اقتحامها.

ويتولى نحو 320 من "المارينز" تدريب أفراد من الفرقة العراقية السابعة في القاعدة التي تعرضت للقصف بقذائف الهاون في مناسبة سابقة واحدة على الأقل منذ كانون الأول 2014. ورفض ناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية التعليق على الوضع في الأنبار.