أفاد مسؤولون عسكريون أميركيون وعراقيون أن القوات العراقية صدت هجوماً لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على قاعدة عين الاسد الجوية في محافظة الأنبار حيث يدرب عدد من مشاة البحرية الأميركية "المارينز" جنوداً عراقيين.
وكان مقاتلو التنظيم قد هاجموا القاعدة وبلدة البغدادي الخميس مما أدى لاندلاع اشتباكات متقطعة في البلدة ليلاً. ويحاصر التنظيم الذي استولى العام الماضي على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا، بلدة البغدادي منذ أشهر. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن القوات العراقية صدت الهجوم ونجحت في تأمين المنشأة. وأضاف: "كانت قوات الائتلاف على مسافة بضعة كيلومترات من موقع الهجوم ولم تكن في أي مرحلة عرضة لتهديد مباشر".
وصرح الناطق باسم "البنتاغون" الكولونيل ستيف وارن بأن المعلومات الاولية تفيد أن ثمانية مقاتلين من "داعش" قتلوا على ايدي القوات العراقية داخل أو أمام إحدى البوابات المؤدية الى القاعدة الجوية. وأكد أن أياً من الجنود الاميركيين العاملين في القاعدة لم يتدخل في الاشتباك. وأشار الى ان طائرات استطلاع اميركية من دون طيار ومروحيات "أباتشي" ارسلت الى المكان، لكنها لم تتدخل في المعارك.
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في وقت سابق في موقعها الإلكتروني أن الجيش العراقي قتل ثمانية مهاجمين على مقربة من القاعدة التي تبعد نحو 85 كيلومترا شمال غرب الرمادي.
وقال مسؤول عسكري عراقي في بغداد لـ"رويترز" إن المسلحين استغلوا تراجعاً موقتاً في الغارات الجوية التي يشنها الائتلاف العسكري بقيادة الولايات المتحدة لسوء الأحوال الجوية لشن الهجوم. وأوضح أن التنظيم المتطرف انسحب من معظم مناطق البغدادي، لكن القتال لا يزال يتركز حول مقر للشرطة. وهذا التقرير يتناقض مع تصريحات لأحد زعماء العشائر في المنطقة جاء فيها أن الجهاديين لا يزالون يسيطرون على معظم البلدة.
ويدرب نحو 320 من "المارينز" عناصر الفرقة السابعة في الجيش العراقي في القاعدة التي تعرضت لقذائف هاون مرة واحدة على الأقل منذ كانون الأول الماضي.
السيستاني في غضون ذلك، طالب المرجع الديني الاعلى للشيعة في العراق آية الله العظمى علي السيستاني الحكومة بالتزام توفير رواتب قوات "الحشد الشعبي" الشيعية التي تساند القوات العراقية في الحرب على "داعش".
وأكد ممثل المرجعية أحمد الصافي في خطبة الجمعة في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء بجنوب العراق، نصائح السيستاني لقوات "الحشد الشعبي" والتي تضمنت 20 فقرة شدد خلالها على حرمة دماء العراقيين من كل المكونات والنساء والأطفال والشيوخ وحتى العائلات التي يقاتل أبناؤها مع "داعش". وقال: إن "ساحات الجهاد وجبهات القتال ضد المعتدين من داعش تستلزم تجنب حرمات المدنيين وحفظ دمائهم في ساحات ومناطق المعارك، وعدم الغفلة أمام العدو". |