|
الاربعاء, 16 مارس 2011 عمان - نبيل غيشان
أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة الأردنية طاهر العدوان أن الحكومة معنية بصورة كبيرة وإيجابية بمشاركة الحركة الإسلامية في الحوار الوطني، وأنها زادت لهذه الغاية نسبة ممثلي الحركة الإسلامية والنقابات والأحزاب في اللجنة. وجاء إعلان العدوان بعد رفض الحركة الإسلامية «عدم المشاركة في لجنة الحوار حتى يتم تصويبها بما يعزز قناعة الشعب بجدية الإصلاح»، كما جاء في بيان للحركــة بعد اجتماع مشترك للمكاتب التنفيذية لجماعة «الإخوان المسلمين» وحزب «جبهة العمل الإسلامي» أمس.
وأشعل تشكيل لجنة للحوار الوطني من دون توافق مسبق بين الحكومة وأحزاب المعارضة مشكلة جديدة في البلاد، إذ احتجت 6 أحزاب معارضة أمس على تشكيل اللجنة من دون مشاورتها وعدم شمول بند التعديلات الدستورية في جدول أعمالها على رغم ضم اللجنة ممثلين عن ثلاثة أحزاب منها. واعتبرت الحركة الإسلامية إن تشكيل اللجنة ومرجعيتها وجدول أعمالها «لا ترقى إلى الحد الأدنى من مطالب الحركة التي قدمتها خطياً».
وطالبت خمسة من أحزاب المعارضة بإعادة النظر في تشكيل اللجنة، متسائلة عن المعايير التي اعتمدت في تشكيلها، داعية الى «إشراك الأحزاب التي تمثل قطاعات واسعة من الشعب في مختلف المحافظات». وأكدت الأحزاب في بيان أصدرته أمس وقع عليه كل من «حزب الشعب الديموقراطي» (حشد) والبعثين الاشتراكي والتقدمي والحركة القومية للديموقراطية المباشرة الى جانب الحزب الشيوعي الذي يشترك أمينه العام الدكتور منير حمارنة في عضوية اللجنة على «خيار الحوار للوصول الى النتائج الضرورية لإنجاز الإجراءات الإصلاحية الضرورية».
واعتبرت الأحزاب أن تشكيل اللجنة «لا يلبي الطموحات»، مطالبين بإعادة «النظر بتشكيلها بما يكفل تمثيل كافة الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية وقادة الرأي». وحذرت الأحزاب الحكومة من عدم تلبية مطالبها وحملت «الحكومة ورئيس لجنة الحوار المسؤولية عن النتائج التي سيؤول إليها الحوار على ضوء الخطوة التي أقدمت عليها». من جانبه لفت الناطق باسم الحكومة طاهر العدوان الى أن «الحكومة تعمل بصدر مفتوح وترحب بكل الملاحظات التي من شأنها مشاركة الإسلاميين في اللجنة وستأخذها في الاعتبار».
|