 | | | | Date: Mar 17, 2011 | | Source: جريدة النهار اللبنانية |  | | تفريق تظاهرة في العاصمة الجزائرية |
استخدمت الشرطة الجزائرية قنابل الغاز المسيل للدموع في تفريق عشرات الشبان كانوا يلقون الحجار وقنابل البنزين في الجزائر العاصمة. وأكد المحتجون الذين سدوا طريقا في شرق العاصمة أنه ليست لديهم مطالب سياسية ولكن يريدون أن توفر لهم السلطات مساكن أفضل. وقال محتج: "نعيش كما الكلاب. نعيش في شقة واحدة مع أسرة كاملة ونحن هنا منذ الستينات". وأعمال الشغب الناتجة من الاستياء نتيجة الأوضاع المعيشية ليس أمرا غير شائع في الجزائر لكن السلطات تنتابها حال من القلق من أي بوادر لاضطرابات في هذه الآونة بعد الاحتجاجات التي أطاحت رئيسي مصر وتونس. وحتى الآن كانت الاحتجاجات في الجزائر محدودة وعلى نطاق محلي ولم تكتسب محاولات الجماعات المعارضة لتشكيل حركة احتجاجات على مستوى البلاد أي زخم. وبدأت احتجاجات أمس عندما خرج 60 شابا من حي ديار المحصول الذي يقطنه بعض أفراد الطبقة العاملة وسدوا الطرق وطالبوا بمقابلة المسؤولين لعرض أوضاعهم المعيشية. وزاد عددهم إلى نحو 150 وبدأ بعضهم برشق الحجار وإلقاء قنابل البنزين على الشرطة. وردت قوة الشرطة التي زاد عدد أفرادها على 300 بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لكنها أخفقت في تفريق الحجم الذي استمر في التظاهر.
| | |
|