Date: Mar 18, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
كلينتون في تونس للمساعدة على ترجمة الآمال إلى نتائج

حضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تونس أمس على إجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية بعدما سقط الحكم الشمولي وأشادت بها لمساعدتها اللاجئين الفارين من القتال في ليبيا.
 وتونس هي المحطة الأخيرة في جولة قامت بها كلينتون وشملت مصر حيث تنحى الرئيس المصري حسني مبارك في 11 شباط. وأكدت الوزيرة  الاميركية رغبة بلادها في مساعدة تونس على التعامل مع التحديات الداخلية والأعداد الكبيرة من النازحين الذين يتدفقون من ليبيا.


وخلال جولة في مركز تدريب تابع للهلال الأحمر رأت أن على تونس أن تركز على توفير فرص عمل للآلاف الذين ساعد سوء أوضاعهم المعيشية في إذكاء الثورة.
وقالت للصحافيين: "نحتاج الى خطة للتنمية الاقتصادية والوظائف. الشعب التونسي يستحق هذا". واضافت ان الولايات المتحدة ستشارك في مؤتمر للمانحين يعقد في وقت لاحق لمساعدة تونس. وأضافت ان "الثورة أثارت آمالا كثيرة جدا والآن ينبغي أن نترجم هذه الآمال الى نتائج وهذا يتحقق من خلال الإصلاح الاقتصادي والإصلاح السياسي ... نعلم أن تونس لها حاجات انسانية في الوقت الحاضر ونريد  ان نضمن مساعدتكم في تلبية الحاجات الانسانية على الحدود والحاجات الانسانية داخل تونس". 


والتقت كلينتون الرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ورئيس الوزراء الباجي قائد السبسي.
وتظاهر بضع مئات من التونسيين في العاصمة احتجاجا على زيارة وزيرة الخارجية الاميركية . ورفع المتظاهرون شعارات منها "لا وصاية اميركية على الاراضي العربية" و"كلينتون ارحلي" و"شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين" و"الشعب يريد اسقاط الوصاية".
كما حمل المتظاهرون صورا لضحايا الحرب في العراق.  


وقالت المحامية والناشطة الحقوقية راضية النصراوي ان "التونسيين قاموا بثورتهم بوسائلهم الخاصة وهم قادرون على بناء تونسهم الجديدة دون تدخل اي كان" من الخارج. واضافت: "نحن نرفض التدخل الاميركي في ليبيا. يجب ترك الليبيين يديرون ازمتهم بانفسهم حتى لا يكون هناك عراق ثان في العالم العربي".
 
و ص ف، رويترز