|
الجمعة, 18 مارس 2011
الجزائر - أ ف ب - تنظم في الذكرى 49 لوقف اطلاق النار، الذي أدى الى استقلال الجزائر، غداً مسيرة للشباب في العاصمة للمطالبة بتغيير في النظام بينما ستحاول اللجنة الوطنية للعاطلين عن العمل القيام بتحرك الأحد. وأطلقت دعوة الشباب على موقع «فايسبوك» مطلع الشهر الجاري من دون أن يُعرف منظموها. وكشف النقاب عن الدعوة، مساء الاربعاء، عدد من الصحافيين في العاصمة الجزائرية اذ تظهر بين رسائل الدعم على صفحة المجموعة على فايسبوك، انتقادات من بينها ان «السرية تستخدم للتلاعب بالناس، انكم بالتأكيد حزب سياسي سري».
وقال أحد الشباب لصحيفة الوطن: «نحن مجرد شبان قلقين على مستقبل بلدنا». وأكدت سيدة في الثامنة والعشرين من العمر، قالت ان اسمها مايا، ان «محاولة القيام بمسيرة في العاصمة هي الوسيلة الوحيدة للتجمع والتحاور وإثبات الوجود». وتواعد الشبان للإجتماع السبت أمام مبنى البريد التاريخي في وسط العاصمة للاحتفال على طريقتهم بذكرى الخطوة الاولى على طريق استقلال الجزائر بعد 132 عاماً من الاستعمار الفرنسي. وستحتفل السلطات بمؤتمر عنوانه «الثورة الجزائرية: ارادة ونصر ووفاء»، كما قال أحد المنظمين لـ»وكالة الانباء الجزائرية».
وفي اليوم التالي ستنظم اللجنة الوطنية للعاطلين عن العمل، التي انشئت في السادس من شباط (فبراير)، مسيرة من ساحة اول مايو للمطالبة بعمل لائق وتعويض بطالة يشكل خمسين في المئة من الحد الادنى للأجور وتمديد عقود العمل واجراءات ضد الاوضاع الهشة. وتشهد الجزائر منذ اسابيع حركات اجتماعية تطاول كل قطاعات المجتمع. وردت الحكومة بوعود كبيرة لتمويل مشاريع من أجل تلبية هذه الطلبات من دون ان تنجح في تهدئة الاضرابات التي تنظم من حين لآخر.
|