Date: Apr 1, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
علي صالح: المعارضة تغرّر بالشباب والبسطاء !
تظاهرتان مضادتان في صنعاء اليوم

دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنصاره الى المشاركة في تظاهرة جديدة اليوم، فيما يستعد معارضوه الذين يطالبون باسقاط نظامه للمشاركة في "يوم الخلاص" الذي قد يشهد "اعتصامات مصغرة" امام مواقع حيوية في صنعاء.


وأفادت وكالة الانباء اليمنية "سبأ" ان "الجماهير من أبناء الشعب اليمني من علماء ومشايخ واعيان ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وشباب... من مختلف محافظات الجمهورية تتوافد للمشاركة في جمعة الاخاء". واضافت ان هذه التظاهرة ستكون "للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والحفاظ على الامن والاستقرار والشرعية الدستورية وانجاح الحوار".
وتأتي هذه التظاهرة بدعوة من علي صالح بعد اسبوع من الحشود الضخمة التي افترشت العاصمة اليمنية في تجمعين متعارضين، أحدهما مؤيد للرئيس اليمني الذي يحكم البلاد منذ 32 سنة، والآخر مطالب باسقاط نظامه.


وأمس، قال علي صالح امام الآلاف من مناصريه من محافظة ذمار الذين توافدوا الى صنعاء: "ان مجيئكم هو رد عملي على ذلك الخطاب غير المسؤول من البعض في أحزاب المشترك الذين يتسلقون على جهود الشباب والبسطاء من الناس والمغرر بهم". وأضاف: "نؤكد لكم أننا من الشعب والى الشعب وسنظل أوفياء لهذا الوطن ولشعبنا الوفي العظيم".
وفي المقابل، يستعد المعتصمون منذ 21 شباط في ما يطلقون عليه "ساحة التغيير" امام جامعة صنعاء للمشاركة في "يوم الخلاص" الجمعة، بعدما تخلوا عن دعوتهم الى الزحف على القصر الجمهوري خشية حصول اعمال عنف.


وقال أحد اعضاء اللجنة المشرفة على الاعتصام عادل الوليبي: "بدأنا منذ الاربعاء بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرات حول الاعتصام القائم نفسه وفي اماكن قريبة من هذا التجمع ايضاً". واضاف: "نبحث في اقامة اعتصامات مصغرة قرب بعض الاماكن الحيوية في صنعاء". وشدد على ان المعتصمين لا يريدون "حدوث صدام مع انصار الرئيس الذين من الممكن ان يكونوا مسلحين"، مشيراً الى ان علي صالح "يمثل نفسه حالياً وانصاره يأتون للتظاهر مقابل مبالغ مالية".
وتوافد  عشرات الآلاف من المحتجين الى "ساحة التغيير" لتأبين نحو 82 محتجاً قتلوا حتى الآن بينهم 52 سقطوا برصاص قناصة في 18 آذار.
وارتدى بعض المحتجين ملابس بيضاً كتبوا عليها أنهم شهداء المستقبل لتأكيد إصرارهم على رحيل علي صالح.
رويترز، و ص ف، أ ش أ