|
دمشق - من جوني عبو:
صرح رئيس حركة الإصلاح الديموقراطي الكردي السوري فيصل يوسف لـ"النهار" بأن عدد الأكراد المجردين من الجنسية السورية، يقترب من 250 ألفاً. وقال بعد خروجه من اجتماع مع محافظ مدينة الحسكة السورية في شمال البلاد: "لقد قدمنا مطالبنا المعروفة إلى المحافظ اللواء معذى السلوم بحقوق ثقافية وسياسية كردية وإلغاء السياسات الاستثنائية في حقهم". وأضاف: "وعدنا المحافظ بنقلها إلى القيادة السورية من أجل دراستها، وهي مطالب محقة في تقديرنا، ونحن وعدداً من الأحزاب الكردية لدينا حوار مع السلطات السورية، ونريد أن يستمر هذا الحوار في إطار الروح الوطنية، لأننا نعتبر أنفسنا أبناء هذا البلد، ونريد المشاركة في الحراك العام". وأوضح أن "أكراد سوريا المجردين من الجنسية يعاملون معاملة أجانب، والسلطات تمنحهم إخراج قيد لونه احمر خاص بالأجانب فقط، ولا يتمتعون بحقوق المواطنة، إلا أن الحكومة سمحت لهم بتعليم أبنائهم في المدارس والجامعات".
وأفاد أن التقديرات الحالية، للمجردين من الجنسية السورية، في الأوساط السياسية والاجتماعية الكردية، تشير إلى أن تعدادهم يقترب من 250 ألفاً نسمة، علماً إن إحصاء عام 1962 كان منح 30 ألف كردي الجنسية، بينما ظل الـ80 ألفاً خارج قرار منح الجنسية والدليل أن هؤلاء الـ 80 ألفا في ذلك الوقت هم من أبناء الشعب السوري، لأن الإحصاء الحكومي شملهم، لكن لم يمنحوا الجنسية". ويطالب أكراد سوريا بحقوق ثقافية وسياسية كردية و"إلغاء السياسات الاستثنائية في حقهم"، كما يقولون. وتسمح السلطات السورية بمشاركة الأكراد السوريين في الحياة العامة عبر وجود ممثلين لهم في مجلس الشعب ومسؤولين في المناصب الحكومية والجيش وعدد من الجهات الرسمية، وأخيراً سمحت السلطات لهم بإقامة الاحتفالات العلنية بأعيادهم القومية ولا سيما منها عيد النوروز الذي يصادف 21 آذار من كل سنة.
|