Date: Apr 1, 2011
Source: جريدة الحياة
 
تقرير / الجمعة «يوم تعبئة» في الشرق الأوسط

القاهرة - ا ف ب -يبدو اليوم محوريا في عدد من دول العالم العربي حيث دعي الى تنظيم تظاهرات تطالب باصلاحات سياسية وتغيير نظام على غرار ما حصل في تونس ومصر.
ففي العاصمة المصرية من المقرر تنظيم تظاهرة في ميدان التحرير الذي شكل قلب الثورة التي اطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير، بدعوة من المجموعات التي شاركت في حركة الاحتجاج بهدف «انقاذ الثورة».


وبادر ائتلاف شباب الثورة الناشط على الانترنت بالدعوة الى التجمع وطرح «مطالب عاجلة» من بينها «محاكمة في اسرع ما يمكن» للرئيس السابق واقاربه وعدد من رموز النظام السابق.
كما يطالب الائتلاف بتشديد مكافحة الفساد «مع اجراءات اكثر فعالية لاسترجاع المليارات المنهوبة من الشعب» في فترة مبارك.
وفي سورية، حيث القى الرئيس بشار الاسد الاربعاء كلمة لم يعلن فيها اجراءات متوقعة لتعزيز الديموقراطية في نظامه في سبيل تهدئة الاحتجاجات المتزايدة، تم توجيه نداءات جديدة عبر الانترنت للتظاهر.


وكتب موقع «الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011»، وهو احد المواقع الناطقة باسم الاحتجاجات التي انطلقت في 15 مارس: «يوم الجمعة موعدنا، من كل البيوت، ومن كل دور العبادة، كل مواطن، وكل حر، الى كل الساحات، من أجل سورية حرة وكريمة».
وقتل العشرات فيما اوقف غيرهم منذ 15 مارس بحسب ناشطي حقوق الانسان، جراء قمع التظاهرات في درعا (جنوب) وصدامات في اللاذقية، المرفأ الرئيسي.
وفي الاردن المجاور الذي شهد في نهاية الاسبوع الفائت هجوما لانصار الملك على تجمع لمطالبين بالاصلاح ادى الى مقتل شخص واصابة 160 اخرين بجروح، دعا شباب «الاخوان المسلمين» الى اعتصام امام مبنى بلدية عمان.


اما انصار النظام فلا ينوون التظاهر علما ان الحكومة لم تعد تجيز لهم التجمع الا خارج العاصمة لتجنب الاحتكاكات.
في الخليج لم تشهد البحرين وسلطنة عمان اي دعوات الى التظاهر بعد ان شهدتا احتجاجات في الاسابيع الاخيرة.
لكن قد تتشكل تجمعات عفوية بعد صلاة الجمعة.
وفي سلطنة عمان، فرق الجيش الثلاثاء، عددا من المحتجين المعتصمين منذ شهر في سهار على بعد 200 كلم شمال مسقط للمطالبة باصلاحات.
وفي البحرين التي شهدت منذ منتصف فبراير تظاهرات، انهى الجيش الاعتصامات بعد نشر قوة «درع الجزيرة».
لكن في اليمن دعا الرئيس علي عبد الله صالح انصاره الى تظاهرة حاشدة اليوم فيما يواصل معارضوه تعبئتهم.